استقرت إدارة نادي الاتفاق على تأجيل حسم ملف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بشكل رسمي حتى الفراغ من مواجهة فريق نيوم المقبلة في منافسات الدوري، حيث ستحدد نتيجة هذه المباراة والمستوى الفني العام مسار الإدارة الإستراتيجية المقبلة، إما بالذهاب نحو تجديد الثقة في المدرب الوطني الحالي الكابتن سعد الشهري، أو إغلاق صفحته والتعاقد مع اسم تدريبي جديد يقود الفريق.
ودخلت الإدارة الاتفاقية في دراسة ومراجعة لعدد من الملفات التدريبية المطروحة على طاولتها في الوقت الراهن لاختيار البديل المناسب في حال الاستقرار على عدم التجديد، حيث يبرز اسم المدير الفني البرتغالي بيدرو إيمانويل، المدرب الحالي لنادي الفيحاء، كأحد الخيارات القوية والمفضلة لدى مسؤولي نادي الاتفاق نظرًا لخبرته الكبيرة ومعرفته التامة بأجواء وخصائص كرة القدم السعودية.
وعلى الطرف الآخر، يحظى المدير الفني الوطني سعد الشهري باهتمام واسع من عدة أندية محلية وخارجية، حيث يمتلك المدرب بالفعل عدة عروض تدريبية رسمية ومغرية يقوم بدراستها ومراجعة تفاصيلها الفنية والمالية حاليًا مع وكيل أعماله، تمهيدًا لتحديد خطوته المهنية القادمة في عالم التدريب سواء بالبقاء في الدمام أو خوض تجربة جديدة تمامًا.
مواجهة نيوم ترسم ملامح القيادة الفنية لفريق الاتفاق
اتخذ أصحاب القرار بنادي الاتفاق قرارًا بمنح الجهاز الفني الحالي بقيادة سعد الشهري الفرصة الكاملة حتى نهاية المواجهة القادمة ضد نادي نيوم، وضعت الإدارة الخطوط العريضة لتقييم المرحلة الماضية بناءً على الأداء والنتائج المباشرة، لتصبح المباراة المقبلة هي الفيصل الحقيقي والمنعطف الأساسي في تحديد مستقبل العقد التدريبي بين الطرفين قبل انطلاق فترة التحضير الصيفية.
بيدرو إيمانويل خيار برتغالي قوي على طاولة الإدارة
بدأت اللجنة الفنية بنادي الاتفاق في ترتيب الأوراق البديلة ووضعت المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل في مقدمة الخيارات الفنية المطروحة، نظرًا للنجاحات المقبولة التي حققها البرتغالي مع نادي الفيحاء، وترى الإدارة أن طريقة اللعب التكتيكية التي ينتهجها إيمانويل تتناسب تمامًا مع طموحات النادي الرامية إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة واقتناص مراكز متقدمة بجدول الترتيب.
عروض متتالية تضع سعد الشهري في دائرة الاهتمام
ولم تتوقف التحركات عند رغبة نادي الاتفاق وحسب، بل إن الكفاءة الفنية والسمعة التدريبية التي يمتلكها الكابتن سعد الشهري جعلته مطمعًا لعدد من إدارات الأندية التي بادرت بتقديم عروض رسمية لخطب وده، ويتأنى الشهري حاليًا في اتخاذ قراره النهائي منتظرًا الاجتماع الحاسم مع مسؤولي الاتفاق عقب لقاء نيوم لتحديد الصيغة النهائية سواء بالاستمرار أو الرحيل.
اقرأ أيضا
ديابي يقود الاتحاد لفوز مثير على الاتفاق في الدوري السعودي
خبير تحكيمي يكشف سر إلغاء ركلة جزاء الاتحاد ويهاجم حكام الفيديو بسبب خطأ الاتفاق

التعليقات السابقة