فتح الإعلامي الكابتن خالد الشنيف النار على الواقع المرير الذي يعيشه النصر قاريّاً، متسائلاً عن الأسباب النفسية والفنية التي تجعل فريقاً يمتلك كل شيء، يخرج بصفر اليدين.
سؤال المليون: نحس، سحر، أم إدمان للمركز الثاني؟
افتتح الشنيف حديثه بعبارات حائرة تعبر عن لسان حال الشارع الرياضي: "ما تدري وش تقول.. فريق منحوس؟ ولا فريق ما عنده حظ؟ ولا فريق عنده إدمان للمركز الثاني؟". وبطريقة تكتيكية، دمج البرنامج لقطة شهيرة للإعلامي محمد شنوان العنزي وهو يصرخ بحرقة: "يا النادي مسحور.. يا معيون!"، ليعكس الشنيف حجم الضياع الإداري والفني والذهني الذي يعيشه البيت النصراوي.
سقوط الإمكانيات أمام أقل فرق آسيا
أكد الشنيف أن الهزيمة لا تجد أي تبرير منطقي في عالم التكتيك الكروي.
كل الظروف مهيأة: المباراة على ملعبك، أمام جماهيرك، بفارق إمكانيات فلكي لصالح لاعبيك الأجانب والمحليين، ومع ذلك تضيع البطولة.
آسيا صعبة على النصر: أعلنها الشنيف صراحة وبمرارة: "لكن آسيا صعبة على النصر بصراحة. وش تفسيرها؟ ما لها تفسير!". واعتبر الخروج أمام غامبا أوساكا -الذي وصفه بأنه من أقل فرق آسيا مقارنة بفرقة الرعب النصراوية- سقطة تاريخية لا يمكن غفرانها.
كذبة "آسيا أسهل من الدوري": انتقد الشنيف النغمة الجماهيرية والإعلامية التي كانت تردد بأن البطولة القارية أسهل من صراع دوري روشن المعقد، ليأتي بطل اليابان ويلقن الجميع درساً قاسياً بالفوز 1-0 ويخطف الذهب من الرياض.
إدمان الوصافة: اختتم الشنيف تحليله الصادم بالإشارة إلى أن "إدمان المركز الثاني" لم يعد مجرد كبوة جواد، بل تحول إلى "عادة مستحكمة" ومتلازمة مرافقة لاسم النصر في السنوات الأخيرة، وهو أمر مؤلم ومحبط لكل محبي الكرة السعودية الذين أرادوا رؤية العالمي على منصات التتويج الخارجية.
كيف تكتيك غامبا أوساكا في إسقاط ترسانة النصر؟
دخل غامبا أوساكا اللقاء وهو يدرك تماماً حجم الفوارق الفردية الهائلة التي تصب في مصلحة هجوم النصر. اعتمد المدرب الياباني على دفاع المنطقة المنخفض (Low Block) مع تضييق المساحات بين الخطوط، مما أصاب مهاجمي النصر بالانعزال التام، وحرم صناع اللعب من التمرير في عمق منطقة الجزاء.
تألق "الفتى المعجزة" حارس الـ 18 عاماً
تحول الحارس البديل لغامبا أوساكا، ذو الثمانية عشر عاماً، إلى بطل قومي في اليابان وكابوس مرعب في الرياض. نجح هذا الشاب الصغير في التصدي لأكثر من 5 كرات محققة للتسجيل، مستغلاً رعونة وهلع لاعبي النصر مع مرور الوقت وضغط الجماهير، ليزداد ثقة جولة بعد جولة ويمنح فريقه الأمان المفقود.
اقرأ أيضا
تعليق صادم من وليد الفراج بعد خسارة النصر لقب آسيا وفوز الهلال على نيوم

التعليقات السابقة