شهد ملف تخصيص نادي الاتحاد تطوراً جديداً، خلال الساعات الأخيرة، بعد انسحاب إحدى الشركات التي كانت تنافس على الاستحواذ على الحصة الأكبر من النادي، لتتقلص قائمة المتنافسين إلى شركتين فقط، في انتظار حسم الملف خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب تقارير صحفية، جاء انسحاب الشركة لأسباب إدارية ومالية، دون الكشف عن تفاصيلها، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال إجراءات تقييم العروض المقدمة تمهيداً لاختيار المستثمر الفائز.
المنافسة تنحصر بين شركتين
بعد انسحاب أحد الأطراف، باتت المنافسة مقتصرة على شركتين تسعيان للاستحواذ على 85% من أسهم نادي الاتحاد، ضمن مشروع تخصيص الأندية الرياضية في المملكة.
وتهدف الجهة التي ستفوز بالاستحواذ إلى قيادة المرحلة الاستثمارية المقبلة للنادي، من خلال تطوير الجوانب الرياضية والتجارية، وتعزيز الموارد المالية بما يتماشى مع خطط النمو المستقبلية.
صندوق الاستثمارات يحتفظ بحصته
وفقاً للمصادر، سيحتفظ صندوق الاستثمارات العامة بنسبة 15% من أسهم النادي، ليبقى شريكاً استراتيجياً في الهيكل الجديد، بينما تنتقل الحصة الأكبر إلى المستثمر الذي سيتم اختياره بعد انتهاء جميع مراحل التقييم.
ويأتي ذلك في إطار برنامج تخصيص الأندية، الهادف إلى تعزيز الاستدامة المالية ورفع الكفاءة التشغيلية للأندية السعودية.
أغسطس موعد الحسم
تستهدف الجهات المعنية إنهاء إجراءات الخصخصة قبل نهاية شهر أغسطس المقبل، حيث سيتم الإعلان عن المستثمر الجديد بعد استكمال الجوانب القانونية والمالية.
ويترقب الشارع الاتحادي نتائج هذا الملف، في ظل الآمال بأن يسهم دخول المستثمر الجديد في دعم النادي مالياً، وتوفير الإمكانات اللازمة لإبرام صفقات نوعية، وتعزيز قدرة الفريق على المنافسة في الاستحقاقات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضا
الاتحاد الفرنسي يتحرك قانونيًا بعد الإساءة العنصرية لمبابي في كأس العالم

التعليقات السابقة