في حلقة استثنائية واكبت الانطلاقة التاريخية للمنتخب السعودي الأول في مونديال 2026، قدم برنامج "في 90" عبر شاشة القنوات الرياضية السعودية، بقيادة الإعلامي محمد الخميس، وجبة تكتيكية دسمة لتشريح التعادل التاريخي (1 - 1) أمام منتخب الأوروغواي في افتتاح المشوار المونديالي.
وشهدت الحلقة، التي ضمت كوكبة من نجوم الكرة والإعلام: محيسن الجمعان، عبد العزيز الغيامة، عمر الغامدي، وحسين بابا، نقاشات ساخنة تمثلت في الكشف عن كواليس حرمان الفيفا للحارس محمد العويس من جائزة الأفضل، ومواجهة طوفان عرضيات المدرب "بيلسا" في الشوط الثاني، بالإضافة إلى استعراض تصريحات وزير الرياضة لـ "رويترز" حول جاهزية منشآت كأس العالم 2034، وإطلاق مشروع تنس عالمي مرعب في قلب القدية.
التشريح الفني لملحمة الأخضر والأوروغواي (1 - 1): ثناء على "المونديالي" العويس، واعتراض على جائزة فالفيردي، ونقد لتغييرات دونيس
افتتح مقدم البرنامج محمد الخميس الحلقة بالإشادة بالروح القتالية العالية للاعبي المنتخب السعودي والتعادل الإيجابي الثمين أمام الأوروغواي، معتبرًا النتيجة أكثر من جيدة على الورق نظرًا للفوارق الفنية الصارمة لصالح الخصم، مؤكدًا على أهمية بناء مجموعة تمتلك الروح والقتالية لما بعد كأس العالم.
وجاءت آراء المحللين والنقاد لتفكك تفاصيل اللقاء على النحو التالي:
عبد العزيز الغيامة: العويس "عالمي" وجائزة فالفيردي جماهيرية وليست فنية!
أداء بطولي: هنّأ الغيامة اللاعبين على الأداء البطولي المشرف، خاصة في الشوط الأول من عمر المباراة.
جدار مونديالي: أشاد بشكل خاص بالحارس محمد العويس الذي وصفه بـ "العالمي والمونديالي" بعد إنقاذه المنتخب من أهداف محققة بتصديه لـ 9 هجمات (4 منها صعبة جدًا).
سرقة النجومية: فجّر الغيامة مفاجأة برفضه ذهاب الجائزة لنجم ريال مدريد قائلًا: "الفيفا فضّل منح جائزة أفضل لاعب لـ (فالفيردي) بناءً على تصويت الجمهور العاطفي وليس بناءً على التقييم الفني الصارم الذي كان ينصف العويس أو المدافع عبد الإله العمري".
أزمة الرمق الأخير: نوّه بوجود مشكلة حقيقية في العامل البدني ظهرت بوضوح في الشوط الثاني جراء الضغط العالي والشرس للاعبي الأوروغواي.
محيسن الجمعان: تنظيم دفاعي صلب وتميز لافت لـ "كنو"
قياس ظروف الخصم: أوضح الجمعان أنه يقيس نتيجة المباراة بناءً على ظروف الأوروغواي (مثل عدم التجمع منذ فترة طويلة أو خوض مباريات ودية كافية)، والتحسن الملحوظ للمنتخب السعودي مع المدرب دونيس.
إشادة بالأطراف: أشاد بالتنظيم الدفاعي الصلب وتميز الثنائي سعود عبد الحميد ومتعب الحربي في غلق المساحات.
مأزق التمرير الخاطئ: أشار الجمعان إلى وجود مشكلة واضحة في دقة التمرير بوسط الملعب خلال الشوط الثاني، في حين أثنى على الأداء الدفاعي والهجومي المميز الذي قدمه محمد كنو.
حسين بابا: انتقاد حاد لـ دونيس بسبب الـ 37 عرضية لاتينية!
صورة مشرفة: أكد بابا على ضرورة الإيجابية والوقوف صفًا واحدًا مع المنتخب بعد هذه الصورة المشرفة، مقارنة بالخسائر السابقة التي تلقاها الأخضر في شهر مارس الماضي أمام مصر وصربيا.
إحصائية الروح: أشاد بإحصائية الفوز بالثنائيات والالتحامات (40 ثنائية ناجحة للسعودية مقابل 42 للأوروغواي) كدليل قاطع على الروح القتالية.
تجمّد تكتيكي لدونيس: انتقد بابا بشدة إدارة المدرب دونيس للشوط الثاني، معيباً عليه عدم التفاعل مع الـ 37 عرضية التي أرسلها الخصم داخل الصندوق؛ حيث كان يرى ضرورة تنشيط الأطراف أو إدخال قلب دفاع ثالث (مثل كادش أو جهاد) للتعامل مع الكرات العالية، واكتفائه بتغيير يتيم بنزول ناصر الدوسري بديلًا لمصعب الجوير.
عمر الغامدي: بيلسا غيّر التكتيك والعمري استبسل أمام المصنف 16 عالمياً
مفاجأة ممتازة: ذكر الغامدي أن معطيات كأس العالم قوية وصعبة، فالأوروغواي مصنف 16 عالميًا بينما السعودية في التصنيف 61، وما قدمه اللاعبون يعد مفاجأة ممتازة بكل المقاييس.
تكتيك بيلسا البديل: أوضح أن مدرب الأوروغواي "بيلسا" غيّر التكتيك تماماً في الشوط الثاني بالاعتماد المكثف على الأطراف والكرات العرضية لضرب العمق الدفاعي.
استبسال عبد الإله العمري: أشاد الغامدي بالتركيز العالي لخط الدفاع وخصوصًا النجم عبد الإله العمري في التصدي لكافة الكرات العالية والأرضية الخطيرة.
اقرأ أيضا
بهدفه في الجزائر.. ميسي يعادل مبابي ويشعل صراع هدافي كأس العالم

التعليقات السابقة