أبدى الإعلامي الرياضي وليد الفراج وجهة نظر مثيرة للجدل بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح، مشيراً إلى أن احتراف "الفرعون" في الدوري السعودي لم يعد يتوافق مع الخطط المستقبلية لمشروع دوري روشن.
وتمنى الفراج لصلاح ختاماً مثالياً لمسيرته الملهمة التي سطرها في الملاعب الإنجليزية، إلا أنه يرى أن بقاء اللاعب في أوروبا أو حتى توجهه إلى الدوري الأمريكي سيكون خياراً أنسب له في هذه المرحلة من مسيرته الاحترافية مقارنة بالقدوم إلى الشرق الأوسط.
أوضح الفراج عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس" أن المعايير الفنية والبدنية المطلوبة في صفقات دوري روشن المقبلة قد لا تتناسب مع ما يقدمه صلاح حالياً، معتبراً أن الجماهير السعودية ستطالب النجم المصري بالمستويات الخارقة التي كان يقدمها قبل ثلاث سنوات، وهو أمر قد يضعه تحت ضغط هائل.
ووصف الفراج الجمهور السعودي بأنه "لا يرحم" في تقييمه للنجوم العالميين، مؤكداً أن صلاح في غنى عن مواجهة مثل هذه التحديات النفسية والبدنية في الوقت الراهن من مسيرته.
تأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الجماهير ميركاتو صيف 2026، وسط تقارير كانت تربط اسم صلاح بأندية القمة في السعودية.
ويرى الفراج أن التطور الكبير في مستوى التنافسية داخل الدوري السعودي جعل من الصعب المراهنة على النجوم الذين تجاوزوا ذروة عطائهم الفني، مفضلاً أن يحافظ صلاح على صورته الملهمة بعيداً عن ضغوطات "روشن" التي لا تقبل بأقل من الأداء المثالي في كل مباراة، وهو ما قد لا يضمنه النجم المصري في ظل التغيرات الحالية.
رؤية الفراج لمستقبل صلاح المهني
يرى الفراج أن المسيرة التاريخية لصلاح في ليفربول تستحق نهاية تتسم بالهدوء أو الاستمرارية في بيئات اعتادت على نمطه الفني مثل أوروبا أو الدوري الأمريكي (MLS) الذي يجذب النجوم في مراحلهم الأخيرة.
هذا الطرح لاقى انقساماً بين الجماهير؛ فمنهم من رأى فيه واقعية تحمي المشروع السعودي من "صفقات الأسماء"، ومنهم من اعتبر أن صلاح لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه في الملاعب العربية بفضل احترافيته العالية.
ضغوطات "روشن" والجمهور الذي لا يرحم
شدد وليد الفراج على نقطة جوهرية تتعلق بطبيعة المشجع السعودي، الذي يقارن فوراً بين ما يدفعه النادي وما يقدمه اللاعب على العشب الأخضر. وبحسب الفراج، فإن سقف التوقعات من صلاح سيكون مرتفعاً جداً لدرجة قد تؤدي إلى نتائج عكسية إذا لم ينجح في تكرار أرقامه القياسية السابقة. هذه "المقصلة الجماهيرية" هي ما دفع الفراج لنصح صلاح بالابتعاد عن هذا الضغط لضمان ختام مسيرة يليق بما حققه من إنجازات عالمية.
مستقبل الصفقات العالمية في دوري روشن
تعكس تصريحات الفراج توجهاً عاماً قد يشهده الميركاتو المقبل، بالتركيز على النجوم الشباب أو الذين لا يزالون في قمة عطائهم (عمر 25-28 عاماً)، تماماً كما حدث مع صفقات الهلال والأهلي الأخيرة.
هذا التحول الاستراتيجي في الاختيارات قد يجعل أسماءً كبرى مثل محمد صلاح خارج الحسابات الفنية لبرنامج الاستقطاب، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول هوية "السوبر ستار" القادم الذي سيخلف الأساطير في قيادة دفة الإثارة في الملاعب السعودية.
اقرأ أيضا
محمد صلاح يثير الجدل حول مستقبل ليفربول بتصريحات صادمة ومفاجئة

التعليقات السابقة