"رينارد يتعلم من درس الأرجنتين".. كيف يفوز الأخضر أمام بولندا؟

تاريخ النشر: 25/11/2022
685
منذ أسبوع
تقرير السعودية أمام بولندا

يستعد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، غدٍ السبت، لمواجهة نظيره البولندي، في إطار مباريات الجولة الثانية لحساب المجموعة الثالثة بكأس العالم، قطر 2022.

وحقق الأخضر الفوز في مواجهته الأولى أمام الأرجنتين، بهدفين لهدف، ليتصدر جدول ترتيب المجموعة الثالثة، بينما يأتي منتخب بولندا في المركز الثاني.

وتعرض ثنائي منتخبنا الوطني سلمان الفرج وياسر الشهراني، للإصابة خلال مواجهة الأرجنتين بالجولة الأولى، حيث تعرض الفرج لإصابة في الساق، خرج على إثرها قبل نهاية الشوط الأول وحل بدلا منه نواف العابد.

على الجانب الأخر، تعرض ياسر الشهراني لكدمة قوية في الصدر بعدما اصطدم بطريقة صعبة مع زميله محمد العويس حارس المرمى في أحد الكرات المشتركة، خرج بعدها من المباراة، حيث أجرى عملية جراحية في "غدة البنكرياس"، خلال الساعات القليلة الماضية، بالعاصمة السعودية "الرياض".

تابع كل ما يخص أخبار كأس العالم قطر 2022 من هـــنــــــــــــــا

- ويرصد "سعودي سبورت" خلال السطور التالية، أبرز الحلول الفنية التي سيلجأ لها رينارد لتعويض غياب الثنائي..

- تعويض الغيابات

يبحث رينارد ن تعويض غياب الثنائي المصاب خلال مواجهة بولندا، من أجل مواصلة الانتصارات وحجز بطاقة التأهل لدور الـ 16 مبكرًا.

ووفقًا لتدريبات الأخضر سيدفع رينارد بواحد من إثنين "نواف العابي أو سامي النجعي"، لتعويض غياب سلمان الفرج في منطقة وسط الملعب.

على الجانب الأخر، سيتواجد محمد البريك الظهير الأيمن في مركز جديد عليه، يمكن سبق له وأن شارك فيه، وهو مركز الظهير الأيسر من أجل تعويض ياسر الشهراني، الذي تأكد غيابه عن المونديال بشكل نهائي.

- التنظيم الدفاعي

عندما تواجد منتخب بولندا فيكون الشغل الشاغل بالنسبة لك، هو كيف سيتم إيقاف روبيرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني؟

استمرار التنظيم الدفاعي الذي ظهر به منتخبنا أمام الأرجنتين سيكون العامل الأساسي في تحقيق الانتصار والقضاء على الفوارق الفنية لصالح المنتخب البولندي في الجانب الهجومي.

يجب أن يكون هناك رقابة جيدة من الثنائي علي البليهي وحسان التمبكتي، لليفاندوفسكي وحرمانه من الكرات العرضية التي يتميز بها، وهذا سيكون دور ظهراء الأجناب بشكل أكثر لعدم السماح بوصول الكرات العرضية من الجانب البولندي.

- استغلال الدفعة المعنوية ومواصلة الهجوم

تسجيل هدفين في مرمى المنتخب الأرجنتين، أمر ليس بالسهل، لذا يجب أن يكون هناك مواصلة للضغط الهجومي واستغلال الفرص التي ستتحقق في اللقاء، فوارق السرعة ستكون لصالح منتخبنا في ظل البطء الشديد الذي يعاني منه الدفاع البولندي.

سرعات سالم الدوسري في الجانب الأيسر، وقوة الثنائي فراس البريكان وصالح الشهري في العمق الهجومي سيكون لها مفعول السحر لمنتخبنا في تحقيق الانتصار.

اقرأ أيضًا..

عاجل| الهلال يقدم عرضا رسميا إلى ميسي.. "راتب وعمولة خرافية" 

حمل تطبيق سعودي الآن