كشفت تقارير إعلامية عالمية عن التفاصيل والكواليس التي رافقت مفاوضات إدارة النادي الأهلي السعودي مع المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب، قبل أن تتجه بوصلة "الراقي" في النهاية للتوقيع الرسمي مع المدرب الكرواتي مارينو بوسيتش لقيادة الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة.
وكان اسم ديشامب قد تصدر قائمة المرشحين لخلافة الألماني ماتياس يايسله، لا سيما بعد نهاية رحلته التاريخية مع منتخب فرنسا التي استمرت 14 عاماً واختُتمت عقب مشاركة "الديوك" في نهائيات كأس العالم 2026، وسط تطلعات المدرب لخوض تجربة جديدة على مستوى الأندية.
وفي المقابل، حسمت إدارة الأهلي الملف رسمياً بفجر اليوم الخميس عبر الإعلان عن التعاقد مع المدرب مارينو بوسيتش بعقد يمتد حتى يونيو 2028، حيث يُنتظر وصوله إلى جدة خلال الأيام القليلة المقبلة برفقة طاقمه الفني لبدء الاستعدادات الرسمية.
أسباب توقف المفاوضات مع ديشامب
وفقاً لما أوردته شبكة "RMC Sport" الفرنسية ونقله الكاتب سلمان العنزي، فإن إدارة الأهلي فتحت خط اتصالات أولي مع ديشامب لاستطلاع رأيه حول المشروع الفني، إلا أن المباحثات لم تتطور إلى مرحلة الاتفاق النهائي قبل أن تتوقف تماماً.
وأوضح التقرير أن الاختلاف في آلية اتخاذ القرارات داخل منظومة كرة القدم السعودية كان السبب الرئيس في تعثر الصفقة؛ حيث أبدى المدرب الفرنسي تحفظه على تعدد الجهات المشاركة في إدارة الملفات الاستراتيجية والتعاقدية، ويرى أنها قد تؤثر على سرعة وحرية القرار مقارنة بالصلاحيات الكبيرة التي اعتاد عليها في الملاعب الأوروبية.
دور الصندوق والتوجه نحو بوسيتش
وأشارت الشبكة الفرنسية إلى أن النفوذ والدور المؤثر لصندوق الاستثمارات العامة في التخطيط والملفات المرتبطة بالأندية كان أحد العوامل التي جعلت ديشامب يتراجع عن إتمام الاتفاق، لُيغلق الأهلي الملف سريعاً ويتجه لحسم التعاقد مع بوسيتش لضمان الاستقرار الفني قبل ضربة بداية الموسم الجديد.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة