انتهت أحداث الشوط الأول من مباراة المغرب وكندا، المقامة ضمن افتتاح منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بالتعادل السلبي دون أهداف، في لقاء اتسم بالندية والحذر التكتيكي، رغم تعدد المحاولات الهجومية من جانب المنتخبين.
وفرض منتخب المغرب سيطرته على الكرة منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على الاستحواذ وتبادل التمريرات في وسط الملعب، في محاولة لاختراق دفاعات المنتخب الكندي والوصول إلى مرمى الحارس ماكسيم كريبو، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد لكندا حال دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى.
وفي المقابل، اعتمد المنتخب الكندي على الضغط المتقدم والهجمات المرتدة السريعة، ونجح في تهديد مرمى ياسين بونو في أكثر من مناسبة، بعدما استغل المساحات خلف دفاعات المنتخب المغربي، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.
وواصل لاعبو كندا الضغط على حامل الكرة في مختلف مناطق الملعب، ما صعّب مهمة المنتخب المغربي في بناء الهجمات من الخلف، بينما حاول أسود الأطلس استغلال تحركات إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري وبلال الخنوس، إلا أن المحاولات الهجومية لم تترجم إلى فرص محققة.
وكشفت الإحصائيات عن تفوق المغرب في الاستحواذ على الكرة بنسبة 65% مقابل 35% لصالح المنتخب الكندي، إلا أن الأفضلية في المحاولات الهجومية كانت لكندا، التي سددت أربع كرات، بينها محاولتان على المرمى، بينما اكتفى المنتخب المغربي بتسديدة واحدة فقط جاءت بين القائمين والعارضة.
ومن المنتظر أن تشهد أحداث الشوط الثاني إثارة أكبر، في ظل رغبة المنتخبين في خطف هدف يمنحه بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. ويأمل محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، في إجراء بعض التعديلات الهجومية لزيادة الفاعلية أمام المرمى، بينما يسعى المنتخب الكندي إلى مواصلة الضغط واستغلال الفرص التي تتاح له، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث سيودع الخاسر البطولة، بينما يواصل الفائز مشواره في كأس العالم 2026.
اقرأ أيضا
انتقادات حادة تلاحق جوليان ألفاريز بعد تراجع مستواه مع الأرجنتين في كأس العالم
كولومبيا تهزم غانا بهدف أرياس وتعبر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026

التعليقات السابقة