أكد النجم الدولي السابق والمحلل الرياضي، يوسف خميس، أن كرة القدم السعودية تمر بمرحلة تتطلب ضرورة التدخل العاجل لإعادة هيكلة المنظومة الرياضية بشكل كامل وجذري.
وجاءت هذه الانتقادات الحادة خلال استضافته في برنامج "المنتصف" المذاع عبر شاشة قناة الإخبارية، حيث فتح ملف غياب الشفافية والضبابية التي تحيط بهوية صناع القرار داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم.
وأوضح خميس في مقدمة حديثه الفضائي أن الوضع الحالي للعبة مغاير تماماً ومختلف عما يجب أن تكون عليه الإدارة الاحترافية في القطاع الرياضي المواكب للرؤية الوطنية.
وأشار إلى أن الشارع الرياضي السعودي يعيش حالة من الاستغراب نتيجة غياب الوضوح حول الخطط الإستراتيجية التي تسير عليها المنتخبات الوطنية والمسابقات المحلية في الآونة الأخيرة.
وأضاف المحلل الرياضي أن المنظومة الحالية تفتقد لآليات واضحة تتيح للمتابعين والنقاد تقييم العمل، معتبراً أن استمرار العشوائية لن يقود الكرة السعودية لتحقيق تطلعاتها القارية والدولية.
ولفت إلى أن مرحلة التصحيح يجب أن تبدأ من الاعتراف بوجود خلل تنظيمي وإداري واضح داخل أروقة لجان الاتحاد، والعمل على معالجته بأساليب علمية ومدروسة.
غموض هوية المخططين والمستشارين
فجر يوسف خميس مفاجأة مدوية عندما صرح بأن المملكة تعد البلد الوحيد على مستوى العالم الذي لا يعرف فيه المتابعون هوية من يخطط لكرة القدم.
وذكر أن مسؤولي الاتحاد السعودي لكرة القدم يبررون القرارات دائماً بوجود مستشارين ولجان فنية متخصصة تضع الخطط الإستراتيجية للمنظومة.
وتساءل خميس بنبرة غاضبة عن الأسباب التي تمنع هؤلاء المستشارين من الظهور العلني أمام وسائل الإعلام لتبرير وشرح الخطط التي يقومون بصياغتها.
وطالب بضرورة خروج الطواقم التخطيطية للعلن لتوضيح ما إذا كانت هذه الإستراتيجيات قادرة على إيصال المنتخبات لمنصات التتويج، أو أنها بحاجة لتعديل فوري.
رسالة مباشرة للمسحل حول اللجنة الفنية
وجه نجم الكرة السعودية السابق تساؤلات مباشرة وحارقة إلى رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر المسحل، بشأن تركيبة اللجان الداخلية.
وأفاد بأنه على الرغم من معرفة الوسط الرياضي لاسم الشخص الذي يترأس اللجنة الفنية بالاتحاد، إلا أن هوية بقية الأعضاء تظل مجهولة تماماً.
وشدد خميس على أن الشارع الرياضي من حقه معرفة أسماء وخبرات هؤلاء الأعضاء الذين يصيغون مستقبلاً كروياً يمس طموحات ملايين المشجعين في المملكة.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الهيكلة الشاملة وتحديد المسؤوليات بدقة هما السبيل الوحيد لإنقاذ مسيرة المنتخبات الوطنية وضمان تلافي كوارث التخبط الإداري مستقبلاً.
اقرأ أيضا
لم نكن نريد الاعتراف به.. العواد يصف شعوره المؤلم تجاه مظهر المنتخب السعودي
خالد الشنيف يفجرها: أتمنى فتح عدد اللاعبين الأجانب بالكامل في الدوري السعودي

التعليقات السابقة