منتخبات أوروبا تواجه اختبارا صعبا قبل انطلاق الأدوار الإقصائية لكأس العالم

تاريخ النشر: 28/06/2026
123
منذ 14 ساعة
فرنسا

رغم نجاح 12 منتخبًا أوروبيًا في بلوغ دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، لتظل القارة العجوز الأكثر تمثيلًا في الأدوار الإقصائية، فإن مرحلة المجموعات كشفت عن تراجع الفجوة بين أوروبا وبقية قارات العالم، في ظل النتائج والعروض التي قدمتها المنتخبات المختلفة خلال الدور الأول.

وعلى مستوى النتائج، واصلت القوى الأوروبية الكبرى فرض حضورها، بعدما تأهلت منتخبات فرنسا وإنجلترا وإسبانيا إلى الدور التالي، مؤكدة مكانتها ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ولفت المنتخب الفرنسي الأنظار بتحقيق العلامة الكاملة بعد الفوز في مبارياته الثلاث، مقدمًا أداءً اتسم بالسيطرة والفاعلية، فيما واصل منتخب إنجلترا عروضه المتزنة دون أن يتعرض لاختبارات حقيقية، بينما استعاد منتخب إسبانيا جزءًا كبيرًا من هويته الفنية رغم بعض الملاحظات على أدائه.

كما نجح منتخب هولندا في تقديم مستويات قوية عززت من فرصه في المنافسة، بينما واصل منتخبا النرويج والنمسا تأكيد تطورهما على الساحة الدولية بعد أداء مميز خلال مرحلة المجموعات.

في المقابل، لم تكن الصورة مثالية بالنسبة لجميع المنتخبات الأوروبية، إذ تعرض منتخب اسكتلندا لواحدة من أكبر خيبات الأمل، بعدما ودع البطولة من دور المجموعات، وهو ما أدى إلى إقالة المدير الفني ستيف كلارك، رغم تصدره مجموعته في التصفيات المؤهلة للمونديال على حساب منتخب الدنمارك.

كما خرج منتخب تركيا بصورة مخيبة للآمال، ليصبح أحد أكبر إخفاقات البطولة حتى الآن، في حين أنهى منتخب التشيك مشواره متذيلًا مجموعته بعد عروض متواضعة، مكتفيًا بحصد نقطة واحدة من التعادل أمام منتخب جنوب أفريقيا.

وشهدت البطولة أيضًا تأهل بعض المنتخبات الأوروبية، لكنها لم تبدد الشكوك حول مستواها، إذ اكتفى منتخب البرتغال بالمركز الثاني خلف منتخب كولومبيا، بعد استمرار معاناته في تقديم أداء هجومي مقنع، بينما تصدر منتخب بلجيكا مجموعته برصيد خمس نقاط فقط، متفوقًا على منتخبي مصر وإيران، وسط استمرار مرحلة الإحلال والتجديد داخل الفريق.

أما منتخب ألمانيا، فرغم احتلاله صدارة مجموعته، فإنه لم يقدم الأداء المنتظر، ليبقى بحاجة إلى تحسين مستواه قبل انطلاق مباريات خروج المغلوب، فيما تأهل منتخب السويد إلى دور الـ32 دون إقناع، بعدما احتل المركز الثالث خلف اليابان وهولندا، مكتفيًا بانتصار وحيد كان أمام تونس بنتيجة 5-1.

من جانبه، استعاد منتخب كرواتيا توازنه بفوز صعب على منتخب غانا، لكنه لا يزال يعتمد بصورة كبيرة على خبرات قائده لوكا مودريتش والجيل المخضرم.

وكشفت مرحلة المجموعات أن المنافسة العالمية أصبحت أكثر توازنًا، خاصة مع الإنجاز التاريخي للقارة الأفريقية بتأهل تسعة منتخبات إلى دور الـ32، إلى جانب استمرار تطور منتخبات آسيا وأمريكا الجنوبية، وهو ما يؤكد أن نظام البطولة الجديد بمشاركة 48 منتخبًا لم يخفِ التحديات التي تواجه بعض القوى الأوروبية، رغم استمرار القارة العجوز في امتلاك أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم، وعلى رأسهم منتخب فرنسا.

اقرأ أيضا

فوت ميركاتو تختار التشكيل الأفضل في مجموعات كأس العالم 2026

سحر ميسي المرعب.. قائمة الأفضل والأسوأ في مواجهة الأرجنتين والأردن بكأس العالم

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا