فجّر خبير الانتقالات العالمي، فابريزيو رومانو، مفاجأة مدوية قد تغير خارطة الطريق في نادي ريال مدريد الإسباني، مؤكداً أن المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو أبدى استعداداً تاماً للعودة وقيادة الفريق الملكي مجدداً.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يعيش فيه ريال مدريد واحداً من أسوأ مواسمه عبر التاريخ، بعد وداع كافة البطولات (دوري الأبطال، كأس الملك، والليغا) قبل أسابيع من نهاية الموسم.
وأكد الصحفي أبراهام روميرو من صحيفة "إل موندو" الإسبانية، أن اسم مورينيو، الذي يتولى حالياً تدريب نادي بنفيكا البرتغالي، قد صعد بسرعة الصاروخ ليتصدر قائمة المرشحين لخلافة ألفارو أربيلوا.
ويبدو أن إدارة فلورنتينو بيريز تبحث عن "شخصية قوية" قادرة على ضبط غرفة الملابس وإعادة الهيبة الفنية للفريق، وهو ما يتوفر في "السبيشال وان" الذي سبق وقاد النادي بين عامي 2010 و2013.
وبحسب التقارير، فإن عودة مورينيو لا تحتاج سوى "مكالمة هاتفية" من صديقه القديم فلورنتينو بيريز، حيث يمتلك المدرب البرتغالي شرطاً جزائياً في عقده مع بنفيكا يسهل رحيله دون عوائق قانونية كبيرة.
مورينيو من جانبه، لا يخفي حماسه لهذه الخطوة، ويرى فيها فرصة ذهبية لرد الاعتبار وإثبات قدرته على قيادة الأندية الكبرى لمنصات التتويج من جديد.
مورينيو والريال.. نداء الواجب في وقت الأزمة
يعيش ريال مدريد حالة من "التيه الفني" تحت قيادة أربيلوا، مما جعل المطالبات بالتعاقد مع مدرب يمتلك "كاريزما" طاغية تزداد بين الجماهير.
مورينيو، الذي أرسى قواعد المنافسة الشرسة في ولايته الأولى، يُنظر إليه الآن كخيار مثالي لإعادة الانضباط والروح القتالية المفقودة، خاصة وأن علاقته مع بيريز ظلت وطيدة ومبنية على الاحترام المتبادل رغم رحيله السابق.
انقسام جماهيري وترقب للقرار النهائي
رغم الحماس الذي يبديه مورينيو، إلا أن الشارع المدريدي منقسم؛ فبينما يرى قطاع واسع أن "التشولو" البرتغالي هو الوحيد القادر على إنهاء سطوة المنافسين، يخشى آخرون من تراجع مستواه في تجاربه الأخيرة.
ومع ذلك، فإن فشل الخيارات الأخرى وانسداد الأفق مع أربيلوا قد يدفع بيريز لاتخاذ القرار الجريء وإعادة "المتخصص" لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والبناء لموسم 2026-2027.
الشرط الجزائي.. مفتاح الصفقة السريع
ما يميز خيار مورينيو عن غيره من الأسماء المرشحة هو سهولة التعاقد معه؛ فالشرط الجزائي في عقده مع بنفيكا مصمم بطريقة تتيح له المغادرة في حال وصول عرض من نادٍ بحجم ريال مدريد.
هذه المرونة تجعل من مورينيو "الحل الأسرع" المتاح أمام إدارة الملكي، التي قد لا تجد وقتاً كافياً للتفاوض مع مدربين مرتبطين بمشاريع طويلة الأمد مع أندية البريميرليج.
اقرأ أيضا
مورينيو يطرد لاعبي بنفيكا من التدريبات بعد خسارة لقب الدوري البرتغالي
سأنهي مسيرته فوراً.. شرط قاسي من مورينيو لمعاقبة نجم بنفيكا في قضية فينيسيوس

التعليقات السابقة