خيبة أمل وإصرار في معسكر برشلونة عقب الخروج الأوروبي، بعدما سقط الفريق أمام أتلتيكو مدريد على ملعب “ميتروبوليتانو”، في مواجهة تركت آثارًا واضحة على لاعبي الفريق الكتالوني، الذين عبّروا عن مشاعرهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب صحيفة سبورت الكاتالونية، الرسائل الصادرة من داخل غرفة الملابس حملت مزيجًا من الإحباط والغضب، إلى جانب رغبة قوية في العودة بشكل أقوى للمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، الذي لا يزال يشكل هدفًا رئيسيًا لهذا الجيل من اللاعبين.
إريك جارسيا، الذي تعرض للطرد في الشوط الثاني بعد تدخل على ألكساندر سورلوث، عبّر عن حزنه قائلًا إن حلم التتويج بدوري الأبطال أفلت من الفريق رغم أنه كان قريبًا، مؤكدًا أن المجموعة الحالية ستواصل المحاولة حتى إعادة اللقب إلى برشلونة، مع التركيز الآن على المنافسة على الدوري.
من جانبه، اكتفى فيران توريس برسالة مختصرة لكنها معبرة، شدد فيها على أن الفريق قدم كل ما لديه وسيعود مجددًا للمنافسة على اللقب. وكان توريس من أبرز لاعبي اللقاء، بعدما سجل وصنع، إلى جانب هدف أُلغي بداعي التسلل، في أداء لافت أثار تساؤلات حول توقيت استبداله.
بدوره، أظهر جافي تمسكه الكبير بالنادي، مؤكدًا دعمه للفريق في كل الظروف، سواء في الانتصار أو الهزيمة، في رسالة تعكس الروح القتالية داخل المجموعة.
فيما عبر روبرت ليفاندوفسكي عن خيبة أمله العميقة، مشيرًا إلى أن الفريق قاتل وآمن بحظوظه حتى النهاية، لكن النتيجة لم تكن كما كان يتمناها الجميع، موجّهًا الشكر للجماهير على دعمها المستمر. وجاءت رسالته أقل حديثًا عن المستقبل، في ظل اقترابه من نهاية مسيرته مع تقدمه في العمر.
وفي المقابل، لم يُخفِ Raphinha غضبه، حيث أشار إلى ما وصفه بـ“الظلم التحكيمي”، في إشارة إلى القرارات المثيرة للجدل التي شهدتها مباراتا الذهاب والإياب، والتي يرى البعض أنها أثرت على مسار التأهل.
ورغم الإقصاء، أظهر برشلونة شخصية قوية خلال المواجهتين، لكنه افتقد للحظ في لحظات حاسمة، ليودع البطولة وسط شعور عام بأن الفريق كان يستحق أكثر، مع طموح واضح للعودة والمنافسة بقوة في المواسم المقبلة.
اقرأ أيضا
زلزال تحكيمي في قمة برشلونة وأتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا

التعليقات السابقة