ممنوع البقاء".. 10% فقط تفصل رينارد عن مقصلة الإقالة من تدريب المنتخب السعودي

تاريخ النشر: 13/04/2026
129
منذ 3 ساعات
ممنوع البقاء.. 10% فقط تفصل رينارد عن مقصلة الإقالة من تدريب المنتخب السعودي

دخل مستقبل الجهاز الفني للمنتخب السعودي الأول نفقاً مظلماً في ظل تسريبات قوية تشير إلى اقتراب فك الارتباط بالفرنسي إيرفي رينارد قبل أشهر قليلة من خوض معترك كأس العالم.

وأثارت النتائج المتذبذبة والهوية الفنية الباهتة للأخضر في الفترة الأخيرة انقساماً كبيراً داخل أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم، الذي بدأ بالفعل في دراسة سيناريوهات بديلة لإنقاذ الموقف المونديالي وضمان استعادة الروح القتالية للصقور في المحفل العالمي الكبير.

ولا تقتصر رياح التغيير في اتحاد القدم على مقعد المدير الفني فحسب، بل تمتد لتطال الهيكلة الإدارية والتقنية بالكامل عبر الإطاحة بالأسماء التي لم تقدم الإضافة الملموسة طوال السنوات الماضية.

وتستهدف التوجهات الجديدة استئصال جذور الخلل في منظومة المنتخبات الوطنية، عبر استقطاب عقول عالمية قادرة على تحويل المشروعات الورقية إلى واقع ملموس، بما يضمن بناء جيل قادر على المنافسة لا مجرد المشاركة الشرفية.

وفي ظل حالة الترقب الجماهيري، تبرز على السطح ملفات شائكة تتعلق بعلاقة اللاعب بالمنتخب وحجم المكافآت المالية المرصودة، والتي باتت تحت مجهر النقاد والمحللين.

ويخطط صناع القرار لإعادة صياغة معايير الانتماء والاحترافية، مع التركيز على استنساخ النماذج العالمية الناجحة في إدارة المنتخبات، وذلك لضمان أن يكون القميص الأخضر هو الحافز الأول للاعبين بعيداً عن أي حسابات مادية قد تؤثر على العطاء داخل الميدان.

سقوط رينارد ومطالب بالبديل الوطني

أكد الإعلامي عبدالرحمن الحميدي أن نسبة بقاء الفرنسي إيرفي رينارد مع المنتخب السعودي في كأس العالم لا تتجاوز 10%، مشدداً على أن رحيله بات مسألة وقت.

ومن جانبه، أبدى ناصر الجديع سعادته بهذا القرار، معتبراً أن رينارد أثبت عدم قدرته على تطوير مستوى اللاعبين، ومبدياً أمنياته بأن يكون الكابتن سعد الشهري هو البديل القادم لما يمتلكه من قدرة على إضافة الجوانب المعنوية والنفسية.

فيما حذر الدكتور محمد الناصر من مغبة التأخير في حسم ملف المدرب، مؤكداً أن أي تأخير سينعكس سلبياً على تحضيرات المنتخب للمونديال ويقلص الخيارات المتاحة.

مات كروكر وبناء النهضة التقنية الجديدة

كشفت المصادر عن عدم وجود نية لدى الاتحاد السعودي للتجديد مع المدير الفني الحالي ناصر لارغيت الذي ينتهي عقده في يونيو القادم.

وبرز اسم الإنجليزي مات كروكر، المدير الرياضي للاتحاد الأمريكي وباني نهضة مشروع كرة القدم الإنجليزية، كمرشح أول بنسبة تصل إلى 99% لخلافة لارغيت.

وفي الوقت الذي يرى فيه تركي السهلي أن لارغيت قدم عملاً جيداً في التأسيس للمنتخبات السنية، يرى آخرون أن التغيير ضروري لاستنساخ التجارب العالمية الناجحة وتطوير البنية التحتية الفنية للكرة السعودية بما يتواكب مع المرحلة القادمة.

أزمة الانتماء ومعايير المكافآت المالية

أثار أحمد الحربي نقطة جوهرية تتعلق بمساهمة الاتحاد السعودي في بناء المنتخب الأول، مشيراً إلى أن دور الاتحاد يقتصر على اختيار المدرب، بينما تقع مسؤولية تجهيز اللاعبين على عاتق الأندية التي تعاني من نقص في مراكز حيوية مثل الأظهرة.

وفي سياق متصل، طالب الحربي بإعادة النظر في معيار انتماء اللاعب للمنتخب ورفض فكرة اللعب من أجل المكافآت الضخمة، مستشهداً بتجربة إسبانيا.

وهو ما أيده تركي السهلي الذي انتقد الوعود بالمكافآت قبل المباريات الكبرى، مشدداً على ضرورة أن يكون اللعب للمنتخب بدافع الوطنية لا من أجل المادة.

اقرأ أيضا

مع الأجنبي بطاقة.. تعليق مُثير على لقطة رونالدو مع حكم مباراة الأخدود

مفاجأة المونديال.. لماذا تراجع الاتحاد السعودي التعاقد مع جيسوس وإنزاغي

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا