مفاجأة المونديال.. لماذا تراجع الاتحاد السعودي التعاقد مع جيسوس وإنزاغي

تاريخ النشر: 13/04/2026
204
منذ 3 ساعات
مفاجأة المونديال.. لماذا تراجع الاتحاد السعودي التعاقد مع جيسوس وإنزاغي

تعالت أصوات النقد الرياضي تجاه السياسة التي ينتهجها الاتحاد السعودي لكرة القدم في إدارة ملف الجهاز الفني للمنتخب السعودي الأول، خاصة مع دراسة خيارات التغيير قبل انطلاق نهائيات كأس العالم.

وأثارت تجربة عودة الفرنسي إيرفي رينارد لقيادة "الأخضر" حالة من الانقسام الحاد، حيث وصف مراقبون هذه الخطوة بأنها تفتقر إلى الاستراتيجية الواضحة والبعيدة المدى، مما قد يؤثر سلباً على تحضيرات المنتخب للاستحقاق العالمي المرتقب، وسط مطالبات بضرورة الحسم قبل فوات الأوان.

وتشهد أروقة الوسط الرياضي السعودي نقاشات موسعة حول جدوى الاعتماد على مدربين من داخل منافسات دوري روشن كخيارات طوارئ بديلة لرينارد، في ظل غياب الثقة بالكوادر الوطنية التي أثبتت كفاءتها في محافل سابقة. ويرى منتقدون أن استمرار حالة عدم الاستقرار في هوية المدير الفني يعكس ضبابية الرؤية لدى صناع القرار في الاتحاد، مما جعل المنتخب يقع في فخ البحث عن "منقذ" قبل أشهر قليلة من المحفل المونديالي الكبير، وهي مغامرة قد لا تحمد عقباها.

فشل الاستراتيجية وتخبط قرارات الاتحاد

​أكد علي العنزي أن عملية التعاقد مع الإيطالي روبرتو مانشيني سابقاً ثم اللجوء إلى إعادة الفرنسي إيرفي رينارد هي مؤشرات واضحة على غياب الاستراتيجية الصحيحة داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وأوضح العنزي أن هذه التحركات المتناقضة تؤكد عدم وجود رؤية فنية مستقرة لإدارة شؤون المنتخب، معتبراً أن العودة إلى الوراء في ملف التدريب لا تخدم طموحات الكرة السعودية الساعية لترك بصمة قوية في المحافل الدولية، بل تكرس حالة من الارتباك في وقت يحتاج فيه الأخضر للثبات.

​سلبية عودة رينارد ومطالب بالمدرب الوطني

​أوضح بسام الدخيل أن الوسط الرياضي يجني اليوم الثمار السلبية لقرار إعادة إيرفي رينارد إلى مقعد القيادة الفنية للمنتخب السعودي، واصفاً هذا الخيار بأنه لم يكن موفقاً للمرحلة القادمة.

وأشار الدخيل إلى أن التفكير في أسماء مثل بريكليس شاموسكا وجيورجيوس دونيس كخيارات للطوارئ قبل المونديال لا يمثل الحل الأمثل، مطالباً بضرورة الذهاب نحو الخيارات التدريبية المحلية. وشدد على أن الاعتماد على مدربي الطوارئ الأجانب يعكس غياب الثقة في الكادر الوطني القادر على تحمل المسؤولية التاريخية.

​استبعاد جيسوس وإنزاغي وكواليس خيارات المونديال

​كشف عبدالرحمن أباعود عن تفاصيل مثيرة بخصوص هوية المدربين الذين كانوا مرشحين فعلياً لقيادة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن جورجي جيسوس وإنزاغي كانا ضمن الخيارات الأساسية المطروحة أمام الاتحاد السعودي للمرحلة المقبلة.

وأوضح أباعود أنه تم استبعاد هذين الاسمين بناءً على اعتبارات معينة حالت دون توليهما المهمة، وهو ما يعكس حجم التردد في اتخاذ قرارات كبرى كانت كفيلة بتغيير شكل المنتخب الفني، مما جعل الخيارات تنحصر حالياً في سيناريوهات بديلة لا ترتقي لطموح الجماهير.

اقرأ أيضا

تصريحات نارية على احتفال خيسوس بعلم النصر وموقف الحمدان مع العالمي

توتنهام على حافة الهاوية | خسارة جديدة تقرب السبيرز من الهبوط

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا