دراما مثيرة.. ركلات الترجيح تمنح البوسنة والهرسك بطاقة العبور على حساب إيطاليا

تاريخ النشر: 01/04/2026
123
منذ ساعة
دراما مثيرة.. ركلات الترجيح تمنح البوسنة والهرسك بطاقة العبور على حساب إيطاليا

أسدل الستار على واحدة من أكثر المباريات دراما في الملحق الأوروبي، حيث نجح منتخب البوسنة والهرسك في حسم بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 عقب فوزه على نظيره الإيطالي بركلات الترجيح بنتيجة (4-1)، بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. 

وشهد ملعب "بيلينو بولي" بمدينة زينيتسا ليلة للتاريخ عاشتها الجماهير البوسنية، بينما تجرعت الكرة الإيطالية مرارة الغياب المونديالي مجدداً في سيناريو قاسي بدأ بتقدم مبكر وانتهى بانهيار تحت ضغط النقص العددي وركلات الحظ الترجيحية.

وبدأت الموقعة بتفوق تكتيكي لكتيبة المدرب جينارو جاتوزو، حيث افتتح المهاجم مويس كين التسجيل للآزوري في الدقيقة 15، مما أعطى انطباعاً بأن إيطاليا في طريقها لحسم المهمة بسهولة. 

غير أن مجريات اللقاء انقلبت رأساً على عقب في الدقيقة 42، حين أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء المباشرة في وجه المدافع أليساندرو باستوني، ليضطر المنتخب الإيطالي لخوض أكثر من 75 دقيقة (بما فيها الوقت الإضافي) بعشرة لاعبين فقط، وهو المنعرج الذي استغله أصحاب الأرض ببراعة لفرض حصار هجومي خانق.

وترجم المنتخب البوسني سيطرته المطلقة في الشوط الثاني بتسجيل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 79 عبر هاريس تاباكوفيتش، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي أدارت ظهرها للطليان، حيث سجل لاعبو البوسنة 4 ركلات بنجاح مقابل ركلة وحيدة لإيطاليا. 

وكشفت إحصائيات المباراة عن تفوق بوسني كاسح بـ 18 تسديدة و10 ركلات ركنية واستحواذ بلغ 59%، مما يبرز حجم المعاناة التي عاشها الدفاع الإيطالي وحارسه جانلويجي دوناروما قبل السقوط النهائي الذي أعلن عن غياب بطل العالم أربع مرات عن المحفل العالمي القادم.

طرد باستوني.. اللحظة التي قصمت ظهر الآزوري

كان طرد أليساندرو باستوني في الدقيقة 42 هو الحدث الفاصل الذي غير موازين القوة في ملعب بيلينو بولي. 

وبعد بداية مثالية وهدف من مويس كين، وجد جاتوزو نفسه مضطراً لسحب مهاجم أو لاعب وسط لترميم الدفاع، مما أفقد الفريق القدرة على الاستحواذ والبناء الهجومي. 

هذا النقص العددي جعل المنتخب الإيطالي يتراجع لمناطقه بشكل كلي، مكتفياً بـ 8 تسديدات طوال المباراة، ومعرضاً مرماه لوابل من الهجمات البوسنية التي بلغت 18 محاولة، مما جعل هدف التعادل مسألة وقت ليس إلا.

إعصار بوسني وهدف تاباكوفيتش المنقذ

استغل منتخب البوسنة والهرسك الحالة البدنية المنهكة للاعبي إيطاليا، وشن هجمات متواصلة من الأطراف والعمق، مستفيداً من 10 ركلات ركنية وضعت الدفاع الإيطالي تحت ضغط هائل. 

وجاءت الدقيقة 79 لتعلن عن انفجار الفرحة في المدرجات بهدف هاريس تاباكوفيتش، الذي ترجم السيطرة الميدانية إلى واقع ملموس. 

هذا الهدف لم يكن مجرد تعديل للنتيجة، بل كان بمثابة رصاصة الرحمة على الاستراتيجية الدفاعية لجاتوزو، الذي حاول الحفاظ على التقدم الهش بـ 10 لاعبين دون جدوى.

ركلات الحظ وإنهاء أحلام المونديال

في ركلات الترجيح، ظهر الفارق الذهني والبدني واضحاً بين المنتخبين، حيث اتسم لاعبو البوسنة والهرسك بالهدوء والتركيز التام مسجلين 4 ركلات متتالية ببراعة. 

وفي المقابل، تواصلت لعنة ركلات الترجيح مع المنتخب الإيطالي، حيث لم ينجح الفريق سوى في تسجيل ركلة وحيدة، لتعلن الصافرة النهائية عن تأهل تاريخي للبوسنة والهرسك وغياب صادم لإيطاليا عن مونديال 2026. 

وتضع هذه النتيجة الكرة الإيطالية أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل جيل جاتوزو وفشل الفريق في التعامل مع المنعطفات التحكيمية والتكتيكية الحاسمة.

اقرأ أيضا

آشلي كول يبدأ مسيرته التدريبية في إيطاليا مع فريق تشيزينا

سلوك مزعج.. كواليس تعامل ماركوس ليوناردو الصادم مع إدارة الهلال بشأن عروض إيطاليا

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا