شهد ملعب "سبوتيفاي كامب نو" شوطاً أول تاريخياً اتسم بالجنون الكروي والتقلبات الدرامية، حيث نجح برشلونة في إنهاء النصف الأول من مباراته أمام نيوكاسل يونايتد متقدماً بنتيجة (3-2).
المواجهة التي تأتي ضمن إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، أوفت بكامل وعودها للجماهير، حيث سجل الفريقان 5 أهداف في غضون 45 دقيقة فقط، مما جعل النتيجة الإجمالية للمباراتين تميل لصالح العملاق الكتالوني بواقع (4-3).
بدأ برشلونة اللقاء بضغط هجومي كاسح أسفر عن هدف مبكر منح الفريق الثقة، إلا أن نيوكاسل يونايتد أظهر شخصية قوية ورفض الاستسلام، معتمداً على سرعات نجمه أنتوني جوردان الذي شكل خطورة دائمة على مرمى تير شتيجن.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط ذروة الإثارة عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض في الوقت المبدد، نجح من خلالها الموهبة الشابة لامين يامال في منح الأفضلية لفريقه قبل الدخول لغرف الملابس.
وعلى الصعيد الفني، سيطر رجال المدرب هانزي فليك على مجريات اللعب بنسبة استحواذ كبيرة، معتمدين على دقة التمرير العالية والتحركات الذكية لرافينيا في عمق الدفاع الإنجليزي.
وفي المقابل، اعتمد نيوكاسل على الفعالية القصوى في الهجمات المرتدة، مستغلاً كل فرصة تتاح له للبقاء داخل دائرة المنافسة، مما يفتح الباب أمام شوط ثانٍ لا يقل إثارة لتحديد هوية المتأهل لربع النهائي.
رافينيا وبرنال يفتتحان التسجيل ورد صاعق من جوردان
افتتح البرازيلي رافينيا مهرجان الأهداف مبكراً في الدقيقة 8، قبل أن يضيف الشاب مارك برنال الهدف الثاني في الدقيقة 18، ليظن الجميع أن برشلونة في طريقه لسهره سهلة.
بداية نارية لـ برشلونة 🔥
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) March 18, 2026
رافينيا يفتتح التسجيل مبكراً ويمنح التقدم! ⚽️#دوري_أبطال_أوروبا#UCL | #beINUCL pic.twitter.com/X0egV9DKFZ
لكن أنتوني جوردان كان له رأي آخر، حيث نجح في تسجيل هدفين مباغتين في الدقيقتين 15 و28، ليعيد "الماكبايس" للمباراة ويحرج الدفاع الكتالوني في معقله، قبل أن ينهي يامال السجال بهدف ثالث من ركلة جزاء في الدقيقة (45+7).
سيطرة كتالونية وواقعية إنجليزية في الإحصائيات
كشفت لغة الأرقام عن تفوق واضح لبرشلونة في صناعة الفرص، حيث سدد الفريق 10 كرات منها 5 على المرمى، مقابل 5 تسديدات فقط لنيوكاسل كانت 4 منها بين القائمين والعارضة.
إيلانغا يعيد المباراة إلى نقطة البداية ⚽️#دوري_أبطال_أوروبا#UCL | #beINUCL pic.twitter.com/9BLTDF3g2p
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) March 18, 2026
وبلغت نسبة استحواذ برشلونة 54% مع تنفيذ 197 تمريرة بدقة وصلت إلى 85%، وهي الأرقام التي تعكس رغبة فليك في التحكم بريتم اللقاء، بينما اكتفى نيوكاسل بدقة تمرير بلغت 74% نتيجة الضغط العالي الممارس عليه.
إيلانغا يضرب من جديد ويعدل النتيجة
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) March 18, 2026
برشلونة 2 2 نيوكاسل يونايتد #دوري_أبطال_أوروبا#UCL | #beINUCL pic.twitter.com/0VB0vBIvwV
معركة البدلاء والبطاقات الملونة
اتسم الشوط الأول بالندية البدنية العالية، حيث ارتكب لاعبو برشلونة 7 أخطاء مقابل 9 لنيوكاسل، وهو ما اضطر الحكم لإشهار البطاقة الصفراء في ثلاث مناسبات (واحدة لبرشلونة واثنتان لنيوكاسل).
ومع غياب حالات التسلل عن الجانب الكتالوني وتسجيل حالة واحدة فقط على نيوكاسل، تبرز الأهمية الكبرى للضربات الركنية التي تفوق فيها برشلونة بـ 5 ركنيات مقابل واحدة فقط للضيوف، مما يعزز من فرص "البلوجرانا" في حسم اللقاء عبر الكرات الثابتة.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة