غضب عارم في "برنابيو".. صافرات الاستهجان تلاحق لاعبي ريال مدريد بعد شوط كارثي أمام خيتافي

تاريخ النشر: 03/03/2026
119
منذ ساعة
غضب عارم في برنابيو.. صافرات الاستهجان تلاحق لاعبي ريال مدريد بعد شوط كارثي أمام خيتافي

شهد ملعب "سانتياجو برنابيو" ليلة دراماتيكية لم تكن في الحسبان، حيث ودعت جماهير نادي ريال مدريد لاعبيها بصافرات استهجان عالية ومدوية عقب نهاية الشوط الأول من مواجهة خيتافي، ضمن الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.

وجاء رد الفعل الغاضب من المدرج الملكي نتيجة الأداء الباهت والفقر الفني الذي ظهر به الفريق، رغم سيطرته الاسمية على الكرة، لينتهي النصف الأول بتأخر "المرنغي" بهدف نظيف، وسط تساؤلات كبرى حول قدرة المدرب ألفارو أربيلوا على إدارة الأزمة الهجومية في ظل غياب النجم كيليان مبابي.

ورصد الصحفي الموثوق ماريو كورتيغانا، التابع لشبكة "ذا أثلتيك"، حالة الاستياء العام التي خيمت على جنبات الملعب، مؤكداً أن الصافرات لم تكن مجرد تعبير عن النتيجة، بل عن "سوء أداء" واضح وفقدان للهوية الهجومية. 

وأشار كورتيغانا إلى أن الجماهير لم تتقبل الطريقة التي يسير بها اللقاء، خاصة مع عجز فينيسيوس جونيور وزملائه عن فك شفرات دفاع خيتافي المنظم، مما جعل الاستحواذ الطويل يتحول إلى عبء بدني وذهني على اللاعبين بدلاً من أن يكون سلاحاً للانتصار.

ولم تتوقف المفاجآت عند النتيجة فحسب، بل امتدت لتشمل لغة الأرقام التكتيكية التي فضحت العجز المدريدي؛ حيث كشفت إحصائية "الأهداف المتوقعة" تفوق خيتافي على صاحب الأرض. 

وسجل الضيوف نسبة 0,45 في الأهداف المتوقعة مقابل 0,41 فقط لريال مدريد، وهو ما يعني أن خيتافي، رغم قلة استحواذه، كان الأكثر وصولاً وتهديداً حقيقياً للمرمى، في حين كان هجوم الملكي "صورياً" دون أنياب حقيقية تذكر طوال الدقائق الخمس والأربعين الأولى.

صافرات الاستهجان.. رسالة "البرنابيو" القاسية

عبرت جماهير ريال مدريد عن رفضها التام للمستوى المقدم بصافرات استهجان لم يعتدها الفريق هذا الموسم، وهي رسالة مباشرة للجهاز الفني بضرورة تغيير النهج التكتيكي. 

ويرى المشجعون أن الفريق يفتقد للروح والحلول الفردية في الثلث الأخير، وهو ما جعل الصافرات تتعالى فور إطلاق الحكم لصافرة نهاية الشوط، كنوع من الضغط على اللاعبين لاستعادة هيبة القميص في الشوط الثاني وتفادي ضياع نقاط هامة في صراع صدارة "الليجا".

إحصائية (xG) تفضح العجز الهجومي

تعد إحصائية الأهداف المتوقعة دليلاً دامغاً على سوء التخطيط الهجومي لريال مدريد في هذا اللقاء، فبالرغم من امتلاك الكرة بنسبة 80%، إلا أن جودة الفرص المصنوعة كانت أقل من جودة فرص خيتافي. 

هذا الرقم (0,41) يعكس مدى الصعوبة التي يواجهها الفريق في غياب مبابي، حيث تحول اللعب إلى تمريرات عرضية وجانبية دون اختراق حقيقي للعمق، مما منح خيتافي الأفضلية الرقمية والفنية في تهديد مرمى تيبو كورتوا.

تحليل كورتيغانا.. الأزمة تتجاوز النتيجة

أكد ماريو كورتيغانا أن المشكلة لا تكمن فقط في استقبال هدف مارتين ساتريانو، بل في "الشكل العام" للفريق الذي بدا تائهاً أمام قوة بوردالاس الدفاعية. 

ورأى كورتيغانا أن ريال مدريد يعاني من بطء في عملية التحول الهجومي، مما يمنح خيتافي الوقت الكافي لإعادة التنظيم. هذا التباطؤ هو ما أثار حفيظة الجماهير، التي رأت فريقها يمرر الكرة بلا هدف، بينما ينجح خيتافي من أقل الفرص في تهديد المرمى ورفع رصيده التهديفي المتوقع.

اقرأ أيضا

هل يغيب مبابي عن صدام مانشستر سيتي؟.. تطورات طبية مثيرة تقلق جماهير ريال مدريد

زلزال يصدم الملكي.. خيتافي يصعق ريال مدريد بهدف ساتريانو في سانتياجو برنابيو

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا