فجرت تقارير إعلامية إسبانية مفاجأة من العيار الثقيل حول الطريقة "الغريبة" التي تابع بها البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، خسارة فريقه وإقصاءه من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد.
ففي الوقت الذي جهزت فيه إدارة النادي الملكي مقصورة خاصة للمدرب الموقوف في منطقة الصحافة بملعب "سانتياغو برنابيو"، اختار "السبيشال وان" نهجاً مغايراً تماماً صدم الجميع، حيث رصدته الكاميرات وهو يتابع اللقاء وحيداً من داخل حافلة الفريق المتوقفة في موقف السيارات الخاص بالملعب.
👏 MOURINHO ATIENDE A LOS AFICIONADOS tras el partido.
— El Chiringuito TV (@elchiringuitotv) February 25, 2026
📸 El portugués firmó y se sacó fotos a pesar de la derrota en el Bernabéu.
📹 @marcosdlarocha pic.twitter.com/fsnGAAfJc4
وكشف برنامج "التشيرينجيتو" الشهير أن مورينيو، الذي نال بطاقة حمراء في لقاء الذهاب منعت تواحده على مقاعد البدلاء، رفض التواجد في الأماكن المخصصة لكبار الشخصيات أو الصحافة، مفضلاً البقاء داخل الحافلة المجهزة بشاشات عرض، ربما هرباً من الضغوط أو لرغبته في البقاء قريباً من غرف الملابس فور انتهاء اللقاء.
هذه الواقعة أضافت لمسة من الغموض على ليلة مورينيو، التي انتهت بمرارة إضافية بعد تأكيد خروج فريقه بمجموع المباراتين (3-1).
ولم تكن "عزلة الحافلة" هي الخبر السيئ الوحيد للمدرب البرتغالي، إذ تزامنت هذه الحادثة مع تكريس رقمه السلبي التاريخي في البطولة؛ حيث وصل مورينيو إلى مباراته العاشرة توالياً في الأدوار الإقصائية (خروج المغلوب) دون تحقيق أي فوز.
السلسلة بدأت منذ فترته مع توتنهام مروراً بفنربخشة وصولاً إلى محطته الحالية مع بنفيكا، مما يضع علامات استفهام كبرى حول قدرة المدرب المخضرم على استعادة بريقه في المسابقة التي توج بلقبها مرتين سابقاً.
لغز الحافلة.. هروب أم تكتيك؟
أثار قرار مورينيو بمتابعة المباراة من الحافلة تساؤلات تكتيكية ونفسية؛ فالبعض يرى أنها وسيلة للتواصل غير المباشر مع طاقمه الفني بعيداً عن أعين مراقبي الاتحاد الأوروبي، بينما اعتبرها آخرون تعبيراً عن حالة الإحباط التي يعيشها المدرب تجاه تراجع نتائج فريقه وصعوبة المهمة في البرنابيو.
وبغض النظر عن السبب، فإن الصورة التي رصدتها العدسات لمورينيو وهو يشاهد أهداف تشواميني وفينيسيوس من وراء زجاج الحافلة ستبقى واحدة من أكثر لقطات البطولة غرابة.
السلسلة السوداء.. 10 مباريات بلا فوز
يواجه مورينيو حالياً أزمة أرقام غير مسبوقة في مسيرته القارية؛ فمنذ هزيمته مع توتنهام أمام لايبزيغ ذهاباً وإياباً في 2020، لم يذق طعم الانتصار في أي مباراة إقصائية بدوري الأبطال.
هذه "اللعنة" استمرت مع تعثراته التمهيدية مع فنربخشة، وصولاً إلى خسارته المزدوجة أمام ريال مدريد مع بنفيكا، مما جعله صاحب أطول سلسلة صيام عن الانتصارات لمدرب "نخبة" في تاريخ المسابقة الحديث.
موقف محرج مع إدارة ريال مدريد
على الرغم من العلاقة التاريخية التي تجمع مورينيو بناديه السابق ريال مدريد، إلا أن تجاهله للمقصورة المخصصة له من قبل إدارة "الميرينغي" وُصف من قبل بعض الإعلاميين الإسبانيين بأنه "تصرف غير متوقع".
وكان من شأن تواجده في المنصة أن يمنحه رؤية أوضح للملعب، إلا أن مورينيو فضل خصوصية الحافلة، ليعيش لحظات الوداع وحيداً في مواقف السيارات أسفل الملعب الذي شهد يوماً أعظم انتصاراته.
اقرأ أيضا
لابورتا يشعل انتخابات برشلونة بـ وعد تاريخي: هدف كل 5 دقائق في شباك ريال مدريد!
أزمة ثقة في ريال مدريد.. مبابي يلجأ لأطباء فرنسا بعد تجدد إصابة الركبة

التعليقات السابقة