نهاية حقبة "السبيشال وان".. مورينيو يسجل رقماً كارثياً في تاريخ دوري أبطال أوروبا

تاريخ النشر: 26/02/2026
132
منذ 5 ساعات
نهاية حقبة السبيشال وان.. مورينيو يسجل رقماً كارثياً في تاريخ دوري أبطال أوروبا

عاش المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو واحدة من أسوأ لياليه الكروية، ليس فقط لخروج فريقه بنفيكا من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد، بل لدخوله تاريخ المسابقة من الباب الخلفي برقم سلبي غير مسبوق. 

ورغم غيابه عن مقاعد البدلاء في "سانتياجو برنابيو" بسبب الإيقاف، إلا أن الهزيمة أمام النادي الملكي (2-1) ثبتت لعنة إحصائية تلاحق "السبيشال وان" منذ سنوات في الأدوار الإقصائية للمسابقة الأمجد عالمياً.

وأشارت شبكة "Stats Foot" الفرنسية المتخصصة في الإحصائيات، إلى أن مورينيو بات يمتلك أطول سلسلة غياب عن الانتصارات لأي مدرب في تاريخ الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا. 

وتجمد رصيد انتصارات المدرب البرتغالي في هذه الأدوار عند نقطة الصفر خلال آخر 10 مباريات خاضها، حيث اكتفى بـ 4 تعادلات وتلقى 6 هزائم موجعة، وهو رقم يعكس تراجعاً حاداً في قدرة مورينيو على إدارة مباريات "خروج المغلوب" التي كانت يوماً ما تخصصه المفضل.

وفشل بنفيكا تحت قيادة مورينيو "الموقوف" في تدارك خسارة الذهاب (1-0)، ليسقط مجدداً في الإياب بمجموع (3-1)، مما يضع مستقبل المشروع الرياضي للمدرب البرتغالي مع "النسور" على المحك. 

ويرى المحللون أن هذه الأرقام الكارثية تزيد من الضغوط على مورينيو، الذي بات مطالباً بإثبات قدرته على التطور ومواكبة الكرة الحديثة بعد أن تحولت مسيرته في الأبطال إلى سلسلة من الإخفاقات المتتالية.

تفاصيل العشرية السوداء لمورينيو

تعود آخر الانتصارات القوية لمورينيو في الأدوار الإقصائية إلى سنوات بعيدة، ومنذ ذلك الحين دخل في نفق مظلم شمل مبارياته مع أندية مختلفة قادها في المسابقة. 

وتوزعت النتائج السلبية العشر بين تعادلات باهتة وهزائم أمام أندية كانت تعتبر أقل شأناً من الفرق التي يقودها، وصولاً إلى مواجهة ريال مدريد التي أكدت أن مورينيو فقد "اللمسة السحرية" التي منحت لقب الأبطال مع بورتو وإنتر ميلان سابقاً.

تأثير الغياب عن مقاعد البدلاء

اعتبر الكثيرون أن غياب مورينيو عن دكة بدلاء بنفيكا اليوم كان له أثراً سلبياً على توجيه اللاعبين داخل الميدان، لكن الإحصائيات تؤكد أن الأزمة أعمق من مجرد غياب لليلة واحدة. 

الرقم الكارثي المسجل (4 تعادلات و6 هزائم) يثبت أن الخلل تكتيكي وذهني يرافق المدرب البرتغالي في المواعيد الكبرى، وهو ما استغله ريال مدريد ببراعة ليجهز على طموحات بنفيكا ويؤكد عقدة مورينيو التاريخية.

مقارنة مع كبار المدربين

بوضع مورينيو في كفة المقارنة مع منافسيه التقليديين مثل جوارديولا أو أنشيلوتي، يظهر الفارق الشاسع في النجاعة بالأدوار الإقصائية. 

وبينما يواصل الآخرون تحطيم أرقام الانتصارات، أصبح مورينيو المدرب الوحيد في تاريخ المسابقة الذي يصل إلى حاجز 10 مباريات إقصائية متتالية دون تحقيق أي فوز، وهو ما قد ينهي للأبد وصف "السبيشال وان" الذي التصق به طوال مسيرته التدريبية.

اقرأ أيضا

مورينيو يثير الجدل قبل موقعة البرنابيو.. قرار مفاجئ يربك حسابات ريال مدريد وبنفيكا

مورينيو يهدد بالاستقالة من تدريب بنفيكا بسبب فينيسيوس ومبابي

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا