كابوس العنف يهدد المونديال.. المكسيك تعلن خطة طوارئ لتأمين زوار كأس العالم

تاريخ النشر: 24/02/2026
114
منذ 3 ساعات
كابوس العنف يهدد المونديال.. المكسيك تعلن خطة طوارئ لتأمين زوار كأس العالم

أعلنت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، تقديم ضمانات أمنية قصوى وشاملة لضمان سلامة المشجعين والوفود المشاركة في مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026 التي ستستضيفها مدينة غوادالاخارا. 

وجاءت هذه التأكيدات الرسمية لتبديد المخاوف المتزايدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والجمهور العالمي، في ظل الاضطرابات الأمنية العنيفة التي شهدتها البلاد مؤخراً، مؤكدة أن الدولة اتخذت كافة التدابير الوقائية لتحييد أي تهديدات محتملة خلال فترة البطولة.

وشددت شينباوم على أن مدينة غوادالاخارا، التي من المقرر أن تحتضن أربع مباريات مونديالية في شهر يونيو، ستكون منطقة آمنة تماماً للزائرين، مشيرة إلى أن السلطات الاتحادية والمحلية تعمل بالتنسيق الكامل لفرض النظام. 

وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، حيث تحاول الحكومة المكسيكية احتواء التداعيات السياسية والأمنية الناجمة عن مقتل أحد أبرز زعماء عصابات المخدرات في عملية عسكرية كبرى، وما تلاها من ردود فعل انتقامية هزت أرجاء ولاية خاليسكو والولايات المجاورة.

وعلى الرغم من موجة العنف التي أدت إلى سقوط عشرات القتلى وتعليق النشاط الكروي المحلي بشكل مؤقت، إلا أن الرئاسة المكسيكية تصر على أن الوضع بات تحت السيطرة تدريجياً. 

وتعتبر غوادالاخارا ركيزة أساسية في ملف الاستضافة المشترك بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا، مما يجعل استقرارها الأمني ضرورة قصوى لإنجاح الحدث الرياضي الأضخم عالمياً وتجنب أي قرارات اضطرارية من "فيفا" بخصوص نقل المباريات أو تعديل الجدول الزمني.

تداعيات مقتل "إل مينتشو" ورد فعل الكارتل

تسببت العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل نيميسيو أوسيغيرا، المعروف بلقب "إل مينتشو" وزعيم كارتل "خاليسكو الجيل الجديد"، في اندلاع حرب شوارع حقيقية أسفرت عن مقتل 57 شخصاً على الأقل. 

وشهدت المنطقة أعمالاً تخريبية شملت حرق الحافلات وقطع الطرق في 20 ولاية مكسيكية، مما دفع السلطات إلى تعليق مباريات كرة القدم في غوادالاخارا وكيريتارو، وأثار تساؤلات جدية حول قدرة البلاد على تأمين ملايين المشجعين المتوقع وصولهم في عام 2026.

خطة العودة للهدوء واستئناف النشاط

بدأت ولاية خاليسكو خطوات عملية لاستعادة الحياة الطبيعية، حيث أعلنت السلطات عن إعادة فتح المتاجر والمؤسسات التجارية، مع جدولة عودة الطلاب إلى المدارس يوم الأربعاء. 

وتهدف هذه التحركات السريعة إلى إرسال رسالة إيجابية للمجتمع الدولي بأن الدولة المكسيكية قوية وقادرة على تجاوز الأزمات الأمنية الطارئة، وأن الأحداث الأخيرة لن تؤثر على التحضيرات اللوجستية والفنية الخاصة بمنشآت كأس العالم في المدينة.

صمت "فيفا" وتحديات المدن المستضيفة

في حين رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم التعليق بشكل رسمي على أحداث العنف الأخيرة، تظل غوادالاخارا تحت المجهر كواحدة من ثلاث مدن مكسيكية مستضيفة للحدث. 

ويمثل تأمين المشجعين في غوادالاخارا تحدياً مضاعفاً للحكومة المكسيكية بالمقارنة مع العاصمة مكسيكو سيتي ومدينة مونتيري، نظراً للثقل التاريخي لكارتيلات المخدرات في ولاية خاليسكو، وهو ما دفع الرئيسة شينباوم للظهور بنفسها لمنح "الضمانات الكاملة" أمام الرأي العام العالمي.

اقرأ أيضا

نجم مانشستر يونايتد غير مرغوب فى أيك أثينا.. ويقترب من الدورى المكسيكى

المونديال في خطر؟ غوادالاخارا المكسيكية تتحول لـ منطقة حرب قبل وصول منتخب إسبانيا

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا