سيرجيو راموس في مهب الريح.. حلم الاعتزال في إشبيلية يتبخر بقرار رئاسي صادم

تاريخ النشر: 23/02/2026
116
منذ ساعة
سيرجيو راموس في مهب الريح.. حلم الاعتزال في إشبيلية يتبخر بقرار رئاسي صادم

يواجه المدافع الإسباني المخضرم سيرجيو راموس، أسطورة ريال مدريد وقائده السابق، لحظات حاسمة ومفصلية في مسيرته الكروية، تزامناً مع اقترابه من عامه الأربعين في مارس المقبل. 

ورغم التقدم في السن، إلا أن "الماتادور" لا يزال يتمتع بلياقة بدنية مذهلة، بفضل برنامج تدريبي صارم، مما جعله يؤجل فكرة الاعتزال ويطمح لخوض تجربة أخيرة تليق بمسيرته الأسطورية، إلا أن هذا الطموح اصطدم بجدار القرارات الإدارية في معقله المفضل بنادي إشبيلية.

وكشفت تقارير صحيفة "ماركا" أن حلم راموس بالاعتزال بقميص إشبيلية قد انتهى فعلياً بسبب قرار انفرادي من رئيس النادي ديل نيدو كاراسكو، الذي رفض عودة اللاعب بدعوى "عدم التوافق" الإداري والقانوني. 

وتعود الأزمة إلى ارتباط اسم راموس بشركة (فايف إيليفن كابيتال) التي تسعى لشراء النادي الأندلسي، مما خلق وضعاً معقداً يرفضه كاراسكو، خوفاً من تداخل الأدوار بين كون راموس لاعباً (موظفاً) ومالكاً محتملاً للنادي في المستقبل القريب.

هذا المأزق وضع راموس أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما إعلان الاعتزال النهائي بنهاية الموسم، أو قبول أحد العروض المغرية التي تنهال عليه من الخارج. 

وتبرز أندية دوري روشن السعودي ودوري نجوم قطر كأبرز المهتمين بضم المدافع المخضرم، إلا أن قرار الرحيل للشرق الأوسط يصطدم برغبة راموس في البقاء بجوار عائلته التي يعتبرها أولويته القصوى في هذه المرحلة من حياته، مما يجعل الغموض يلف وجهته القادمة.

ديل نيدو كاراسكو يغلق الأبواب

أوضح رئيس إشبيلية، ديل نيدو كاراسكو، في تصريحات لإذاعة "كانال سور"، أن قرار استبعاد راموس كان قراره الشخصي والوحيد. وبرر كاراسكو موقفه بوجود تعارض مصالح، حيث لا يمكن للاعب أن يمارس دوره تحت إمرة موظفين قد يصبح هو "مديرهم" في حال نجحت الشركة المرتبط بها في شراء النادي. 

وأكد الرئيس أنه حتى خيار اللعب "مجاناً" لم يكن متاحاً لراموس، ليحسم بذلك الجدل حول إمكانية رؤية القائد الأسطوري في "رامون سانشيز بيزخوان" مجدداً.

العروض الخارجية وتحدي العائلة

مع استبعاد راموس للعب لأي نادٍ إسباني آخر احتراماً لتاريخه مع ريال مدريد وإشبيلية، تظل العروض القطرية والسعودية هي الأكثر جدية على الطاولة. 

وبينما يبدو الجانب المادي مغرياً، يظل التحدي الأكبر هو "البعد الجغرافي". 

فالمقربون من راموس يؤكدون أنه يرفض فكرة الابتعاد عن أطفاله وزوجته، وهو ما قد يدفعه لاتخاذ قرار الاعتزال الصعب في حال لم يجد عرضاً يضمن له التوازن بين شغفه الكروي واستقراره العائلي.

سيناريو "الاعتزال المر"

كان راموس يأمل في نهاية رومانسية (اللعب، ثم الاعتزال، ثم المساهمة في ملكية النادي)، وهو ما كان سيشكل وداعاً تاريخياً تليق بمكانته في الكرة الإسبانية. 

لكن مع تعقد إجراءات شراء النادي وتأجيل الحسم إلى يونيو المقبل، وجد راموس نفسه ضحية للتوقيتات والسياسة الإدارية. 

وإذا لم يطرأ تغيير جذري في موقف إشبيلية أو تظهر وجهة أوروبية قريبة من إسبانيا، فإن عالم كرة القدم قد يستعد لوداع أحد أعظم المدافعين في التاريخ قبل نهاية صيف 2026.

اقرأ أيضا

سيرجيو راموس يشتري نادي إشبيلية.. كواليس صفقة الـ 400 مليون يورو

زلزال في إشبيلية.. راموس على أعتاب عودة تاريخية للمرة الثالثة من بوابة غير متوقعة

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا