تترقب جماهير ريال مدريد بشغف كبير العودة المرتقبة للنجم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الذي بات قاب قوسين أو أدنى من تسجيل ظهوره الأول في عام 2026 خلال مواجهة فالنسيا القادمة.
ويحيط الغموض والآمال الكبيرة بمشاركة "ترينت"، كونه اللاعب الوحيد في قائمة الفريق الذي لم يلمس العشب في مباريات العام الجديد، بعد سلسلة من الإصابات العضلية التي عطلت انطلاقته الحقيقية في "سانتياجو برنابيو".
ولم تكن رحلة عودة أرنولد مفروشة بالورود، حيث اتبع النادي سياسة "الهدوء التام" وعدم الاستعجال، مفضلاً منحه أسبوعاً إضافياً للتعافي التام رغم جاهزيته النسبية في المباراة السابقة ضد رايو فاليكانو.
وتأتي هذه الرعاية الفائقة لتعكس رؤية الإدارة بأن التعاقد مع أرنولد لم يكن لسد ثغرة مؤقتة، بل لبناء مشروع طويل الأمد يعتمد على قدرات اللاعب الفريدة في صناعة اللعب من مركز الظهير الأيمن.
وعلى الصعيد النفسي، بذل نادي ريال مدريد جهوداً مضاعفة لحماية اللاعب من الضغوطات الإعلامية والشائعات القادمة من الصحافة الإنجليزية، التي روجت لفكرة عدم رغبة المدرب ألفارو أربيلوا في استمراره.
إلا أن الواقع داخل غرف الملابس يثبت عكس ذلك، حيث يولي أربيلوا اهتماماً خاصاً بزميله في "المركز"، سعياً لاستعادة النسخة المرعبة من اللاعب التي ساهمت في 115 هدفاً بقميص ليفربول، وصنعت باكورة أهداف مبابي في بلباو قبل الإصابة الأخيرة.
عودة الطبيب "ميهيتش" والرقابة الطبية
كشفت تقارير "آس" أن طبيعة إصابات أرنولد الطويلة والمقلقة كانت السبب الرئيسي وراء قرار النادي بإعادة الطبيب الشهير "نيكو ميهيتش" للإشراف على الجهاز الطبي مجدداً.
ووضع ميهيتش برنامجاً صارماً لضمان عدم تكرار الانتكاسات، مؤكداً أن العودة هذه المرة يجب أن تكون "نهائية" ولا تشوبها أي مخاطرة بدنية قد تنهي موسم اللاعب.
أربيلوا وأرنولد.. لغة "الظهير" الواحدة
يلعب ألفارو أربيلوا دوراً محورياً في احتواء أرنولد، حيث يستغل خبرته السابقة كأحد أبرز من شغل مركز الظهير الأيمن في تاريخ النادي لفهم احتياجات اللاعب الإنجليزي.
أربيلوا يدرك أن قوة أرنولد الهجومية (23 هدفاً و92 تمريرة حاسمة مع ليفربول) هي مفتاح تكتيكي سيعطي ريال مدريد أبعاداً جديدة، خاصة في ظل العقم الذي عانى منه الفريق في الكرات الثابتة مؤخراً.
3. الرد على "شائعات الرحيل"
نفى ريال مدريد بشكل قاطع كافة الأنباء التي تتحدث عن رغبة النادي في التخلص من اللاعب أو توتر علاقته بالمدرب.
النادي أكد لـ "ترينت" أنه يمثل ركيزة أساسية في "مشروع المستقبل"، وأن الدعم المعنوي الذي قدمته الإدارة يهدف لجعله يشعر بالاستقرار بعيداً عن صخب الميركاتو، تمهيداً لانطلاقته الحقيقية التي بدأت ملامحها تظهر قبل إصابة "بلباو".
اقرأ أيضا
رغم القناعات الفنية.. أسطورة ريال مدريد على أبواب الرحيل!
موعد مباراة فالنسيا وريال مدريد في الدوري الإسباني والتشكيل المتوقع والقناة الناقلة

التعليقات السابقة