قاد المدير الفني الشاب خالد العطوي، منتخب السعودية تحت 19 سنة، لتحقيق إنجاز قاري كبير، بالتتويج ببطولة كأس أمم آسيا للشباب 2018، التي استضافتها أندونيسيا.
ولم يكن طريق الأخضر الشاب، سهلًا في البطولة، حيث قاد العطوي، الفريق لتخطي العديد من العقبات الصعبة، على رأسها الصين وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان.
وعرضت فضائية "السعودية الرياضية"، فيلمًا وثائقيًا، عن خالد العطوي، صانع مجد الأخضر الشاب، في آسيا، والذي شمل مفاجآت كبرى، يستعرضها "سعودي. كوم"، فيما يلي..
* التحول من اليد إلى القدم
دخل خالد العطوي، مجال الرياضة، من بوابة كرة اليد، عندما فضل أن يمارس هذه اللعبة، حتى لا يفترق عن أصدقاء طفولته، الذين قرروا احتراف هذا المجال.
ولكن بعد سنة واحدة فقط، رأى العطوي، في نفسه اللاعب الغير قادر على احتراف كرة اليد، ليقرر بعدها التقديم في لعبة أخرى، وهي كرة القدم.
وبالفعل بدأ العطوي، ممارسة كرة القدم، في نادي الجزيرة، وهو فريق حواري، في مدينة الأحساء، وكان أحيانًا كثيرة يخرج "دون علم أهله"، من أجل خوض بعض المباريات.
* ظهور موهبة التدريب مبكرًا
وفي فريق الجزيرة للحواري، لعب العطوي، لعدة سنوات، لتظهر فيه موهبة أخرى، إلى جانب كونه لاعب، وهي "التدريب".
ويقول العطوي عن ذلك: "كان هناك مدرب تونسي، يتولى قيادة فريق الجزيرة، ووجد أنني أقوم بتوجيه زملائي بشكل صحيح للغاية، ليخبرني بأنني أملك شخصية المدرب الكبير".
وأضاف: "بعد هذه الكلمات، فكرت جديًا في احتراف مجال التدريب، وأخذت أركز في كل كلمة يقولها المدرب، حتى اتشبع من أفكاره وخططه على أرضية الملعب".
* الانتقال إلى نادي العيون
وبعد ذلك جاء أول عرض لخالد العطوي، عندما انتقل إلى فريق العيون، وهو نادي طفولته، كما يقول المدرب الشاب بنفسه.
وهناك، لعب خالد العطوي، كرة القدم، ولكنه لم يكن ذلك النجم التي تتهافت عليه الأندية الكبرى، لينتقل بعدها إلى ممارسة مهنة التدريب.
وعن ذلك، يقول العطوي: "بدأت حياتي الرياضية في العيون، كلاعب ومدرب، وكانت حياتي جميلة في هذا النادي، وقضيت لحظات لا يُمكن أن أنساها أبدًا".
* طموح كبير نحو العالمية
وبعد مرور السنوات، وبروز اسمه كأحد أفضل المدربين في المملكة، يفكر العطوي الآن، في المرحلة القادمة، والتي يرغب في أن تكون بالانتقال إلى أحد أكبر الأندية والدوريات الأوروبية.
ويرفض العطوي، أن يقتدي بأي مدرب في العالم، معتبرًا أنه يجب أن يكون لديه فلسفته ومدرسته الخاصة، التي تعبر عنه، ويعتمد عليها في نجاحاته في المستقبل.
اقرأ أيضا
خالد العطوي: مصافحة سمو ولي العهد "إنجازي الأكبر".. وأعدك أن تكون البداية

التعليقات السابقة