"هل يعود حمد الله إلى النصر رسميا؟".. قرار يهز الوسط الرياضي السعودي

كتب : أحمد فرهود
منذ شهر
4074
عبد الرزاق حمد الله - النصر والوحدة الإماراتي

فجّرت تقارير صحفية، مفاجأة من العيار الثقيل، عن النجم المغربي الكبير عبدالرزاق حمد الله، مهاجم النصر السابق.

والنصر أعلن مساء الثلاثاء، فسخ عقد حمد الله، البالغ من العمر 31 سنة؛ بعد 3 أعوام ونصف مع الفريق الأول لكرة القدم، حطم خلالها كافة الأرقام المحلية والقارية.

ولا يزال فسخ عقد حمد الله، يثير الكثير من الحبر، في وسائل الإعلام السعودية، حيث يزعم البعض بأنه جاء لأسباب فنية، بينما آخرون يؤكدون أن اللاعب، تلفظ بكلمات مسيئة للدولة.

* عودة المغربي..

ومن ناحيتها، وتحت عنوان "خاص"، أعلنت صحيفة "الشبابية"، استمرار اللاعب عبدالرزاق حمدالله، مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر.


وبالطبع، فإن هذا الخبر، ينفي تهمة الكلمات المسيئة عن حمد الله، ويؤكد أن قرار فسخ عقده السابق، يعود لأسباب فنية.

- إذًا.. لماذا سيعيد النصر اللاعب المغربي – في حال صحت هذه التقارير –؟!

هُناك 4 أسباب هامة، قد تجعل إدارة النصر، برئاسة مسلي آل معمر، تعيد النظر في قرار فسخ عقد حمد الله؛ على النحو التالي:

1- الضغط الجماهيري

جماهير النصر، ترتبط بعلاقة قوية مع حمد الله، الذي سجل 115 هدفًا مع الفريق، في 108 مباريات.

وهذه الجماهير، شنت هجومًا عنيفًا على إدارة آل معمر، مهددة بـ"طردها" من نادي النصر؛ بسبب قرار الاستغناء عن حمد الله.

وهُنا، قد يكون للضغط الجماهيري، عامل كبير في تراجع إدارة النصر، عن قرار الاستغناء عن المهاجم المغربي.

2- تعزيز المنافس

من أكبر مخاوف النصر؛ هو انتقال حمد الله، إلى نادي منافس في المملكة العربية السعودية، حيث ارتبط اسمه بالهلال والاتحاد والأهلي.

ولمنع الأندية المنافسة، من تعزيز صفوفها بقوة، قد تتراجع إدارة آل معمر، عن قرار الاستغناء عن عبدالرزاق حمد الله.

3- كارثة مالية

الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، سينظر في أحقية حمد الله، في الحصول على مستحقاته المالية المتبقية في عقده، بعد فسخ عقده.

وإذا خسر النصر "القضية"، فإنه سيكون مطالبًا بدفع مبلغ خرافي للمغربي، وهُنا قد يتم إعادته، لمنع هذه الكارثة.

4- بديل المغربي

يبحث النصر، عن مهاجم أجنبي جديد، في ظل عدم تألق الكاميروني فينسنت أبوبكر، منذ الانضمام للفريق، في صيف 2021.

ومع صعوبة إيجاد بديل كبير، قد تقوم الإدارة النصراوية، بالتصالح مع حمد الله، وإعادته من جديد، إلى الفريق.