منذ 4 أشهر مضت، أعلن سعود آل سويلم، رئيس نادي النصر، انسحاب فريقه من "ميثاق الشرف" الموقع بين الأندية، معتبرًا أنه يضر فريقه، ويمنعه من التعاقد مع النجوم.
ورد معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، على قرار آل سويلم، قائلًا: "ميثاق الشرف، جاء بطلب من رؤوساء الأندية، ومن لايرى في ذلك مصلحة له، فهو حر التصرف والقرار".
وأضاف معالي المستشار: "وجود ميثاق الشرف، كان لأجل تخفيض عقود اللاعبين، بعد وصولها لأرقام فلكية، والحفاظ على استقرار المنتخب، قبل كأس العالم".
وبعد مرور 4 شهور، من إلغاء ميثاق الشرف، دخلت العديد من الأندية، في صراعات كبرى فيما بينهم، من أجل التعاقد مع لاعبين جدد، سواء من داخل المملكة، أو محترفين من الخارج، إلا أن الفرق فشلت في خطف أي لاعب من الآخر، وكانت النتيجة الوحيد، هي زيادة الأسعار بشكل جنوني.
ويرصد "سعودي. كوم"، أبرز الصراعات التي نشبت بين الأندية، بعد إلغاء ميثاق الشرف..
* عمر السومة
المهاجم السوري الفذ، كان أول من اشتعل حوله الصراع، بين الأندية السعودية، بعد إلغاء ميثاق الشرف.
فالسومة، كان قريبًا للغاية من الرحيل عن ناديه الأهلي، بعد دخوله في خلافات مع المدير الفني للفريق السابق، ودخل النصر، في مفاوضات مكثفة معه.
وفي اللحظات الأخيرة، وقبل التوقيع للنصر، نجح الأهلي، في تجديد عقد اللاعبالفذ، براتب سنوي خرافي.
* عبدالله عطيف
لمح نجم خط وسط الهلال، إلى رحيله عن الفريق الأول، مع الشهور الأخيرة في عقده.
وطالب عطيف، أحد أبرز لاعب الارتكاز، في الكرة السعودية، بتقديره ماديًا، من أجل التجديد للهلال، وهو التصريح الذي شهية النصر، الذي دخل في مفاوضات معه، من أجل التعاقد معه.
وبعد شد وجذب، نجح المسئولون في الهلال، في إقناع اللاعب، بالبقاء في صفوف الزعيم، مع تنفيذ طلباته المادية، وتقديره وفق المستوى الذي قدمه، طوال المواسم الماضية.
* نواف العابد
وعلى غرار عبدالله عطيف، أثيرت العديد من التكهنات، بشأن رحيل نواف العابد، عن الهلال، مع اقتراب انتهاء عقده.
وحاول النصر أيضًا، والذي كان أول نادي يلغي "ميثاق الشرف"، خطف العابد، البالغ من العمر 28 سنة، إلا أن الهلاليين، نجحوا في إقناعه بالبقاء، مع زيادة كبيرة في عقده.
* جوناس دي أوليفيرا
مهاجم نادي بنفيكا الفذ، وافق على الانتقال إلى النصر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وهو الأمر الذي أغضب خورخي خيسوس، المدير الفني للهلال.
وكان خيسوس، يرغب في استقدام جوناس، منذ قيادته الهلال، وفور علمه بأن اللاعب على أبواب النصر، أقنع سامي الجابر، رئيس الزعيم، بتقديم عرض رسمي للاعب.
وبالفعل، تقدم الهلال، بعرض غلى بنفيكا، وقام خيسوس، بالاتصال باللعب، الأمر الذي جعل النجم البرازيلي، يتراجع عن الانضمام للعالمي، وتأجيل الصفقة.
* عمر عبد الرحمن
تدخل الهلال، في صفقة جوناس، أغضب النصراوين، الذين حاولوا أن يفسدوا انتقال الإماراتي عمر عبدالرحمن، إلى الزعيم.
وبعد الاتفاق المبدئي بين العين الإماراتي والهلال، بشأن صفقة عموري، تقدم النصر بمبلغ خرافي، للتعاقد مع اللاعب.
وبعد شد وجذب، أعلن وكيل أعمال عمر عبدالرحمن، أن اللاعب سيكون هلاليًا، حتى أن اللاعب نفسه، تمسك بالزعيم، على حساب العروض الأخرى، ومن المقرر أن تحسم الصفقة، بحوالي 60 مليون ريال.
* روجر جويديس
المهاجم البرازيلي، الذي لفت الأنظار إليه بقوة، كان محل أنظار العديد من الأندية السعودية، أبرزها الهلال والأهلي والوحدة.
ودخلت الأندية الثلاثة، في مزايدة مالية لخطف اللاعب، الذي فضل في النهاية، عدم الانتقال إلى الدوري السعودي، حيث رحب بالانتقال إلى الصين، في النهاية.
جدير بالذكر أن "ميثاق الشرف" الذي كان موقع بين الأندية، يمنع مزايدة أي نادي سعودي، في صفقة أخرى، يتفاوض عليها فريق آخر.

التعليقات السابقة