هل خسر النصر لقب بطل دوري الأمير محمد بن سلمان ؟ سؤال يطرح نفسه بقوة على جماهير الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر في أعقاب إستمرار نزيف النقاط والتعادل الأخير مع الأهلي 2/2 ووصول فارق النقاط بين النصر الوصيف والهلال المتصدر إلى 5 نقاط قبل 10 جولات من إسدال الستار عن منافسات موسم 2019/2020.
وبشكل رقمي، لا يزال الأمل في المنافسة قائما وفي الموسم الماضي نجح النصر في تعويض فارق النقاط خلال الجولات الأخيرة وصعد على حساب الهلال للقمة في أخر 5 جولات.
ولكن في الموسم الجاري هناك سلبيات يعاني منها النصر وفقد معها البرتغالي روي فيتوريا المدير الفني بصمته الساحرة تستحق الوقوف أمامها وهو ما نرصده في النقاط التالية..
تذبذب مستوى أمرابط وجوليانو
كتبت مباراة الأهلي الاخيرة تألق لافت للنجم جوليانو البرازيلي لاعب الوسط الذي سجل هدفين وأنقذ فريقه من الخسارة وهو تألق يأتي بعد أيام من نقد لاذع تعرض له اللاعب نفسه بسبب تذبذب مستواه وهبوطه ، ويعاني النصر من أزمة كبيرة في الدور الثاني تتمثل في تذبذب مستوى الثنائي نور الدين أمرابط وجوليانو وكلاهما الرئة التي يتنفس بها الفريق العالمي وأهم أوراق فيتوريا.
غياب بديل حمد الله
من السلبيات التي ظهرت في أداء النصر فشل فيتوريا في إيجاد بديلا لنجمه المغربي عبدالرزاق حمد الله رأس الحربة ، وهو أمر لا يجده الهلال الذي ينجح في تعويض بافيتمبي جوميز بأكثر من لاعب مثل صالح الشهري تارة وعمر خربين تارة أخري ، وعندما يتوقف حمد الله عن التسجيل يتوقف الهجوم أيضًا.
التفكير في دوري الأبطال
من الأمور اللافتة تركيز روي فيتوريا على بطولة دوري أبطال أسيا على حساب الدوري بشكل لافت ، ووضع في مقدمة أولوياته تخطي مرحلة المجموعات لحين حسم موقفه من البقاء في منصبه من عدمه لموسم أخر على أمل التركيز بعدها في الأدوار الإقصائية على لقب البطولة ، وهو أمر أثر على إعداد المدرب لمبارياته المحلية.
اقرأ أيضا
أمرابط: غامرت من أجل النصر وعقدة الأهلي مستمرة
رغم إصابته.. السر الحقيقي خلف مشاركة أمرابط في كلاسيكو النصر والأهلي

التعليقات السابقة