هل انتهى موسم المان سيتي ؟ .. سؤال يفرض نفسه هذة الأيام مع انتهاء الأجندة الدولية والعودة من جديد إلى سباق البريمير ليج لموسم 2019/2020 بعدما أصبح بعد مرور 12 جولة رابعا في جدول الترتيب برصيد 25 نقطة محققا أسوأ بداية له مع بيب جوارديولا المدير الفني منذ توليه المسئولية قبل سنوات .
ويواجه جوارديولا أزمة كبرى في إدارة المان سيتي كانت سببا في البداية الهزيلة والتواجد رابعا في جدول ترتيب البريمير ليج نرصد تفاصيلها في التحليل التالي:
1.. التدوير بلا عقل
من أخطاء المدرب الأسباني إقدامه على سياسة التدوير في مراكز هامة بشكل مبكر وقبل دخول الموسم مرحلة المنتصف ، مثل اللعب بسيرجيو أجويرو تارة ليتصدر الأخير لائحة هدافي البريمير ليج ثم يطيح به ويدفع بالبرازيلي جابرييل خيسوس وكذلك التدوير الغير المنطقي بين لاعبي الوسط بيرناردو سيلفا ورياض محرز ورحيم سترلينج ودافيد سيلفا وتثبيت لاعب واحد هبط مستواه هو إلكاي جوندوجان محور الإرتكاز المفضل في تشكيلته .
2.. خلافات مع النجوم
صدامات متكررة أصبح يعيشها جوارديولا مع أكثر من نجم في تشكيلته خلال الفترة الماضية تصدرها كيفين دي بروين نجم الوسط البلجيكي والذي اتهمه بتراجع المستوي بشكل لافت ، ثم الصدام مع الجزائري رياض محرز ووضعه بديلا في الوقت الذي كان اللاعب يتألق ويسعي للمنافسة على جائزة أفضل لاعبي إفريقيا ، وينضم لذلك صدامه الشهير مع سيرجيو أجويرو رأس الحربة .
3.. الدفاع بدون حلول
فنيا يواجه المان سيتي أزمة كبرى في الدفاع بسبب الإصابات التي لاحقت لابورت وجون ستونز والتي تركت أثارا سلبية لم يستطع البدلاء علاجها خاصة بعدما تجاهل المدرب الإسباني التعاقد مع قلب دفاع جديد لتعويض رحيل قائده السابق " كومباني " عن الفريق ، وهو ما تسبب في اهتزاز شباكه بـ 13 هدفا في 12 جولة أي بمعدل يزيد عن الهدف في المباراة الواحدة وهو معدل مرتفع.
وفي النهاية يحتاج المان سيتي إلى تعديل وضعه وخوضه 26 مباراة متبقية له في المشوار مثل نهائي الكئوس على أمل العودة ترقبا لخسارة أو تعادل ليفربول وليستر وتشيلسي الثلاثي الأول حاليا.
اقرأ أيضا
تعرف على جميع المتأهلين ليورو 2020 حتى اللحظة.. و12 مدينة أوروبية ستستضيف البطولة

التعليقات السابقة