بافيتمبي جوميز.. أسد المهاجمين.. المهاجم المرعب.. النمر الفرنسي.. وغيرها من الألقاب التي تلاحق دائمًا رحلة مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال وأمل الجماهير في لقائه المرتقب مع أوراوا الياباني، في ذهاب الدور النهائي لدوري أبطال آسيا.
ويستضيف الهلال، مساء السبت، فريق أوراوا رد ديموندز، في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا، قبل أن يحل ضيفًا عليه في اليابان، يوم 24 نوفمبر الجاري.
ويعتبر جوميز "34 عامًا"، هو السلاح التهديفي الذي تنتظر منه الجماهير مواصلة تألقه اللافت في النسخة القارية الأولي له، وقيادة الفريق السعودي إلى منصات التتويج والتسجيل في لقاء السبت ومواصلة حسمه لقب هداف البطولة، بعدما وضع اسمه في المركز الأول وعلى صدارة لائحة الهدافين برصيد 10 أهداف .
ولعب جوميز دورًا كبيرًا في قيادة الهلال للوصول إلى المباراة النهائية، بعدما سجل 10 أهداف في شباك الأهلي والاتحاد قطبي جدة، والسد القطري، كان لها مفعول السحر في عبور الزعيم لهذه المحطات الصعبة.
وبالنظر إلى جوميز، فهو أحد عناصر الخبرة التي يراهن عليها المدير الفني رازفان لوشيسكو في ترجمة الفرص إلى أهداف في المناسبات الكبرى، مثل المباريات النهائية، حيث ارتدى جوميز على مدار مسيرته في 15 عامًا قمصان العديد من كبري الفرق الأوروبية؛ مثل أوليمبيك ليون وأوليمبيك مارسيليا قطبي الكرة الفرنسية، وسوانزي سيتي الإنجليزي وجالاطا سراي التركي، وسجل خلالها أكثر من 100 هدف.
ومنذ انتقاله للهلال أصبح جوميز هو الهداف الأول منذ صيف عام 2018، وسجل له أكثر من 40 هدفًا في مختلف البطولات.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة