لماذا فشل نيكو كوفاتش في بايرن ميونيخ ؟، سؤال يطرح نفسه بقوة داخل النادي البافاري وخارجه لدي الملايين من مختلف محبي وأنصار القلعة الألمانية في كل مكان بعد قرار إقالة الكرواتي نيكو كوفاتش من منصب المدير الفني للفريق بعد عام ونصف العام له على رأس الإدارة الفنية للبايرن.
ويعد القرار "الصحيح" بإقالة كوفاتش متأخرا للغاية وجاء في توقيت صعب أيضا يضع البديل الجديد تحت ضغط كبير.
ويمثل كوفاتش أحد أسوأ المديرين الفنيين الذين عرفهم بايرن ميونيخ في تاريخه بشكل عام رغم تتويجه في الموسم الماضي بطلا للدوري ولكنه في المقابل ودع دوري أبطال أوروبا من دور الستة عشر بنتيجة كارثية أمام ليفربول الإنجليزي.
ونرصد في السطور التالية 3 أسباب كتبت نهاية كوفاتش:
1.. الأسوأ في البوندسليجا:
بعد عشر جولات من انطلاق الدوري الألماني يحتل بايرن ميونيخ المركز الرابع برصيد 18 نقطة محققا بداية مخيبة للأمال حيث فاز في 5 مباريات فقط وتعادل 3 مرات بخلاف الخسارة مرتين أبرزها الخسارة الأخيرة بهدف مقابل خمسة أهداف فيما وصفت بالفضيحة المدوية للفريق الذي بات يبتعد ب 4 نقاط عن القمة.
2.. فشل تجربة رودريجيز:
من مقومات الإخفاق التي لمسها الجميع في نيكو كوفاتش المدير الفني كمدرب فشله في استغلال قدرات الكولومبي خاميس رودريجيز صانع العاب ريال مدريد الإسباني حاليا حينما كان معارا في تشكيلته الموسم الماضي وتراجع مستوي هداف كأس العالم 2014 بشكل لافت مما دفع النادي لعدم تمديد الإعارة أو شراء اللاعب الذي كلفه قرابة 18 مليون يورو في عامين.
3.. دوبلير ريبيري وروبن:
بعد رحيل فرانك ريبيري وارين روبين النجمين الكبيرين عن الفريق في الموسم الجاري فشل المدير الفني في توفير بديلين للنجمين في خط الوسط ، وهو ما تأثره به البايرن في الدوري خاصة وان قرار رحيلهما لعب كوفاتش دورا كبيرا به بسبب تخفيض متوسط أعمار الفريق رافضا نصائح بقاءهما.
اقرأ أيضا
رسميا.. بايرن ميونخ يقيل المتسبب في خسارته التاريخية أمام فرانكفورت

التعليقات السابقة