بات الصربي سينسا ميهايلوفيتش المدير الفني لفريق بولونيا ونجم إنتر ميلانو السابق، حديث العالم بعدما نفذ وعده للاعبي وإدارة فريقه بقيادة الفريق في أول مبارياته بالدوري الإيطالي "الكالتشيو" أمام هيلاس فيرونا.
ويعاني ميهايلوفيتش من مرض السرطان، حيث بدأ قبل 40 يوما الخضوع للعلاج الكيميائي من أجل الشفاء من المرض اللعين الذي جعله يغيب عن إعداد فريقه للموسم الكروي الحالي.
وقاد سينسا صاحب الـ 50 عاما، بالفعل بولونيا للتعادل بهدف لمثله أمام هيلاس فيرونا، خارج ملعبه في مدينة فيرونا، لينفذ وعده الذي قطعه على نفسه أمام لاعبي فريقه.
ونقلت صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، كلمات عدد من الطاقم الطبي الذي يشرف على علاج سينسا خلال مدة بقائه في المستشفى والتي استمرت لما يقرب من 40 يوما.
وأوضحت أحد الممرضات التي كانت تعتني بالمدرب الصربي، أنها سمعت في أحد الأيام صرخا شديدا قادما من غرفة سينسا.
وأشارت إلى أنه ركضت بكل قوة تجاه غرفته، لأنها ظنت أن الألم اشتد عليه ولم يستطيع أن يقاومه، لتفاجئ بحديثه مع لاعبيه عبر الأسكايب، وصرخه جاء نتيجة تعنيفه لهم على الخسارة في مباراة ودية، في إطار الاستعداد للموسم الكروي الجديد.
ورفض الأطباء المشرفين على علاج ميهايلوفيتش بكل قوة مغادرته للمستشفى من أجل قيادة بولونيا في أول مباراة بالدوري الإيطالي.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة