معركة "من نوع خاص" بين الهلال والنصر بعد الانتخابات

تاريخ النشر: 07/06/2019
7606
منذ 7 سنوات
معركة "من نوع خاص" بين الهلال والنصر بعد الانتخابات

أعلنت الهيئة العامة للرياضة، مساء الخميس، فتح باب الترشح لانتخابات مجالس إدارات الأندية، بدءً من يوم 9 يونيو الجاري.

وفتح باب الترشح للانتخابات، جاء بعد اعتماد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس الهيئة العامة للرياضة، اللائحة الأساسية الجديدة للأندية.

وفور الإعلان عن فتح باب الانتخابات، بدأت الأنباء تنتشر عن أقرب المرشحين لتولي رئاسة الأندية الكبرى، وعلى رأسها الهلال والنصر، خلال السنوات الأربع القادمة.

وأصبح فهد بن نافل، هو أقوى المرشحين لتولي رئاسة الهلال، بعد حصوله على دعم كبير من شخصيات كبرى في النادي، بينما من المتوقع أن يستكمل سعود آل سويلم، مهمته مع النصر، في ظل وجود إجماع عليه من قبل عشاق هذا الكيان.

وفي حال تم انتخاب الرجلين بالفعل، لرئاسة الهلال والنصر، فأنه من المنتظر أن تشتعل بينهما معركة كبرى، يمكن تصنيفها على أنها "لغة المال ضد الخبرة الإدارية".

ويستعرض "سعودي سبورت"، نبذة سريعة عن الصراع المنتظر بين فهد بن نافل وسعود آل سويلم، في حال انتخابهم على رأس مجلسي إدارة الهلال والنصر...

* فهد بن نافل

على الرغم من امتلاكه خبرة إدارية كبيرة في مجال المال والأعمال، إلا أنه من المنتظر أن يخوض تجربته الرياضية الأولى، على رأس أحد الأندية.

وبناء على ذلك، فأن بن نافل، سوف يفتقد خبرة "الإدارة الرياضية"، والتي يمكن أن تجعله يواجه بعض الصعوبات أمام المنافسين المتمرسين في المملكة.

ولكن هناك جانب آخر، يمكن أن يقف بجانب بن نافل، وهي لغة المال، خاصة أن الرجل تم الدفع به لرئاسة الهلال، من قبل رجل الأعمال الأمير الوليد بن طلال، العاشق للزعيم.

وبما أن بن طلال، هو من دفع بهذه الشخصية، لرئاسة واحد من أكبر الأندية في قارة آسيا، فأن هذا يبشر بأنه من الممكن أن يدعمه ماليًا وبقوة، من أجل حسم عدد من الصفقات الهامة، في الميركاتو.

* سعود آل سويلم

نجح خلال عامه الأول، على رأس مجلس إدارة نادي النصر، في التتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين، في نسخته الأغلى عبر التاريخ.

والعام الفائت، والذي حمل نجاح باهر، من المؤكد بأنه سيساهم في زيادة خبرة آل سويلم، في الإدارة الرياضية، خاصة أنه مدعوم بجيش من محبي هذا الكيان.

وهذه الخبرة الإدارية، في مجال الساحرة المستديرة، سوف تساعد النصر، في التقدم خطوة إلى الأمام، على منافسيه، وخاصة الهلال، الذي في الغالب سيترأسه شخص جديد على الرياضة.

وآل سويلم، وعلى الرغم من أنه قد لا ترجح كفته المالية أمام الدعم المنتظر لبن نافل من الوليد بن طلال، إلا أن رجل النصر الأول، نجح فيعامه الأول، في إدخال مبالغ هائلة للنادي، بسبب عقود الرعاية التي وقعها مع شركات كبرى، بالإضافة إلى مبيعات قمصان اللاعبين.

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا