ديشامب ومارتينيز خارج الحسابات؟ لماذا يفضل الاتحاد السعودي استمرار دونيس؟

تاريخ النشر: 07/11/2026
130
منذ 53 دقيقة
دونيس

يتجه الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى منح اليوناني جورجيوس دونيس فرصة مواصلة قيادة المنتخب الأول، بدلًا من التعاقد مع مدرب عالمي جديد، رغم تداول أسماء بارزة، من بينها الفرنسي ديدييه ديشامب والإسباني روبرتو مارتينيز.

ويعكس هذا التوجه رغبة مسؤولي الكرة السعودية في تجنب تكرار تجربة الإيطالي روبرتو مانشيني، بعدما أظهرت فترته مع «الأخضر» أن السيرة الذاتية الكبيرة والإنجازات السابقة لا تضمن النجاح، وأن فهم طبيعة الكرة المحلية والتعامل مع اللاعبين يمثلان عنصرين أساسيين في اختيار المدير الفني.

وفيما يلي 4 أسباب قد تفسر تمسك الاتحاد السعودي باستمرار دونيس، وفقًا للمعطيات المطروحة:

1- إخفاق مانشيني يفرض الحذر من الأسماء الكبيرة

تركت تجربة الإيطالي روبرتو مانشيني علامات استفهام لدى مسؤولي الكرة السعودية، بعدما لم ينجح المدرب صاحب التاريخ الكبير في الوصول بالمنتخب إلى المستوى المنتظر، رغم التوقعات التي صاحبت تعيينه.

وأظهرت التجربة أن البطولات والسيرة الذاتية لا تكفيان وحدهما لبناء مشروع ناجح، خاصة أن التعامل مع طبيعة اللاعبين والمنافسات المحلية وتكوين علاقة قوية داخل غرفة الملابس لا يقل أهمية عن الجوانب الفنية.

لذلك، يبدو أن الاتحاد السعودي يتعامل بحذر مع فكرة التعاقد مع اسم عالمي جديد، خشية الدخول في تجربة أخرى تتطلب وقتًا طويلًا دون ضمانات للنجاح.

2- ثقة اللاعبين واستعادة الروح الجماعية

يمثل تحسن العلاقة بين دونيس واللاعبين أحد العوامل التي تدعم استمراره، بعدما عمل المدرب اليوناني على تعزيز الانضباط والروح الجماعية داخل المنتخب.

كما عززت المؤشرات الإيجابية التي ظهرت خلال بطولة كأس الخليج الثقة في قدرته على قيادة المرحلة المقبلة، إذ لا يرتبط الرهان عليه بالنتائج وحدها، بل يمتد إلى قدرته على التعامل مع المجموعة وتحقيق الاستقرار داخل غرفة الملابس.

3- معرفة الكرة السعودية تمنحه الأفضلية

يمنح عمل دونيس السابق في الدوري السعودي أفضلية مهمة على أي مدرب جديد، بعدما اكتسب معرفة بإمكانات اللاعبين وطبيعة المنافسات والضغوط المرتبطة بكرة القدم المحلية.

ومع ضيق الوقت قبل الاستحقاقات المقبلة، قد يكون استمرار مدرب يعرف تفاصيل المسابقة واللاعبين خيارًا أكثر عملية من التعاقد مع اسم يحتاج إلى فترة للتأقلم وبناء تصوره الفني.

4- التكلفة المالية للتعاقد مع مدرب عالمي

يمثل الجانب المالي عاملًا إضافيًّا في حسابات الاتحاد السعودي، إذ لا تقتصر تكلفة التعاقد مع مدرب عالمي على الراتب السنوي، بل تشمل أيضًا الجهاز الفني المعاون والشروط التعاقدية.

وقد يفرض تغيير المدرب تعديلات فنية وإدارية أخرى، دون ضمان أن يحقق الاسم الجديد النتائج المطلوبة، وهو ما يعزز خيار الحفاظ على الاستقرار الفني بدلًا من الدخول في تجربة مكلفة وغير مضمونة.

استمرار دونيس أمام اختبار النتائج

تعكس هذه العوامل توجهًا أكثر حذرًا في إدارة ملف المنتخب السعودي، يقوم على منح الاستقرار الفني فرصة بدلًا من تغيير المدرب بحثًا عن اسم لامع.

ومع ذلك، لن يكون استمرار دونيس ضمانة للنجاح بمفرده، إذ يبقى التحدي الحقيقي أمام المدرب اليوناني ترجمة الثقة إلى أداء ونتائج مقنعة، في ظل ترقب جماهيري لما سيقدمه «الأخضر» خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضا

منتخب السعودية يفقد لقب كأس الخليج أمام العراق

رسميا.. تحديد مواعيد مباريات السعودية في كأس آسيا 2027

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا