خطف الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم نادي ريال مدريد الإسباني، الأنظار بتصرف لافت ومثير للتساؤلات في أعقاب صافرة نهاية مواجهة فريقه المثيرة أمام مضيفه أيك أثينا اليوناني، ضمن منافسات مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا؛ بعدما قابل طلبات ممثلي وسائل الإعلام الحاضرين لتغطية اللقاء بالرفض القاطع وتجاهل إجراء أي مقابلات صحفية.
ورغم حرص الجناح البرازيلي على التجاوب بإيجابية مع الجماهير الحاضرة والتقاط الصور التذكارية مع المشجعين أثناء مروره في الممر المؤدي لخارج الاستاد، إلا أنه تعمد تفادي الميكروفونات وعدم الإدلاء بأي تصريح في المنطقة المختلطة المخصصة للصحفيين، مغادرًا في صمت تام دون توضيح الأسباب وراء موقفه المتحفظ.
تجاوب جماهيري ومقاطعة إعلامية تامة
وجاء امتناع فينيسيوس عن التحدث في وقت حاصرته فيه أسئلة المراسلين ووسائل الإعلام الرياضية للحصول على تعليقه حول مجريات المواجهة القارية والريمونتادا الصعبة، فضلًا عن محاولة استيضاح انطباعه عن سيناريو اللقاء والمستوى الفني الذي ظهر به الفريق واللاعب على حد سواء.
وعكست ملامح النجم البرازيلي حالة واضحة من عدم الرضا والإحباط الشخصي عما قدمه فوق أرضية الميدان؛ وهو ما دفعه إلى تفضيل الصمت التام وعزل نفسه عن أي ضغوط إعلامية، مكتفيًا فقط بتلبية طلبات المعجبين الذين نادوا باسمه لالتقاط الصور التذكارية قبل أن يستقل حافلة الفريق.
مردود باهت واستبدال قبل حسم الريمونتادا
وتزامن هذا الصمت اللافت مع ظهور فينيسيوس في واحدة من أقل مبارياته تأثيرًا وفاعلية مع النادي الملكي خلال منافسات الموسم الحالي؛ حيث وجد ريال مدريد صعوبة بالغة في تجاوز عقبة مضيفه اليوناني، ونجح بصعوبة في قلب تأخره بنتيجة (1-2) إلى انتصار درامي بنتيجة (3-2) في الدقائق الأخيرة، في عودة بطولية لم تكن للبرازيلي أي بصمة مباشرة فيها.
واضطر الجهاز الفني للريال إلى سحب فينيسيوس من المستطيل الأخضر مستبدلًا في الدقيقة 82 فور تسجيل هدف التعادل الثاني؛ بعدما عجز عن التسجيل أو تقديم أي تمريرة حاسمة في ثلاثية فريقه، ليخرج من اللقاء بالتقييم الأقل بين عناصر الخط الهجومي للفريق الأبيض، وهو ما بدا كدافع رئيسي وراء رفضه الظهور والحديث أمام كاميرات القنوات الفضائية.
اقرأ أيضا
ترتيب دوري أبطال أوروبا.. باريس سان جيرمان وريال مدريد يتقاسمان الصدارة
بعد هدفه في أيك.. تعرف على موقع مبابي في قائمة الهدافين التاريخيين لريال مدريد

التعليقات السابقة