كشف المدير الفني لنادي ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو عن سر إطلاق لحيته قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع فريقه بنادي برشلونة مساء غد الأحد على أرضية ملعب كامب نو، وذلك ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.
وفي رد طريف على الأسئلة الصحفية حول ما إذا كانت اللحية الجديدة مرتبطة بالخرافات والتفاؤل في ظل النتائج الإيجابية الأخيرة، أكد المدرب البرتغالي بشكل قاطع أنه لا يؤمن بهذه الأمور نهائياً، مشيراً إلى أنه يمثل قلة قليلة في عالم كرة القدم ممن لا يعتمدون على الخرافات في حياتهم المهنية.
وفي سياق متصل، تطرق مورينيو للحديث عن طبيعة الانتقادات والإشادات التي يواجهها النادي الملكي، موضحاً أنه لا يطلب سوى إنصاف لاعبيه والإشادة بأدائهم الميداني عندما يقدمون مستويات جيدة، مع تحمله الشخصي لكافة الانتقادات الموجهة للجهاز الفني عندما لا تسير الأمور بالطريقة المطلوبة.
وأوضح المدير الفني أن ريال مدريد لا يزال في مرحلة البناء والتأسيس المبكر، مبيناً أن الفترة الفعلية التي قضاها في العمل مع المجموعة لا تتجاوز بضعة أسابيع عند استبعاد فترات التوقف الدولي والإعداد، وهو ما يجعل مقارنة الفريق بأندية أخرى تعمل مع أجهزتها الفنية لسنوات طويلة مقارنة غير عادلة لا تعكس الواقع الفني الحالي.
ورغم الأهمية الكبرى لمواجهة الكلاسيكو وصراع المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري الإسباني، حيث يتصدر برشلونة الترتيب برصيد 27 نقطة بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 21 نقطة خلف أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، رفض مورينيو اعتبار هذه المواجهة اختباراً نهائياً أو حاسماً لمشروعه الحالي.
وأكد أن نتائج المباريات السابقة والخسارة الأخيرة للغريم التقليدي قارياً أمام باريس سان جيرمان لا تحمل أي تأثير حقيقي على معطيات الكلاسيكو، مشدداً على ثقته الكاملة في قدرة فريقي القطبين على تقديم مباراة تليق بحجم وقيمة المنافسة المحلية الكبرى.
الموقف من الخرافات وتقييم مرحلة التأسيس
أوضح جوزيه مورينيو أن مظهره الجديد لا علاقة له بالخرافات أو التفاؤل المسبق، مؤكداً تركيزه الكامل على الجانب العملي والتدريبي.
وأشار المدرب إلى أن ريال مدريد يمر بمرحلة بناء حقيقية تحتاج إلى وقت كافٍ للتعارف والتجانس بين اللاعبين والجهاز الفني، بعيداً عن الضغوط غير الواقعية التي تطالب باكتمال الفريق فوراً.
حماية اللاعبين وتحمل المسؤولية الفنية
أكد المدير الفني استعداده التام لتحمل ضغوط الانتقادات الجماهيرية والإعلامية عند تعثر الفريق، مطالباً في المقابل بمنح اللاعبين حقهم الكامل من الإشادة والتقدير نظير الجهود الكبيرة التي يبذلونها في أرض الملعب.
وتأتي هذه التصريحات لتعزز من استقرار غرفة الملابس وترفع من الروح المعنوية للعناصر الشابة والجديدة.
قراءة واقعية لصراع الصدارة ومواجهة الكلاسيكو
قلل مورينيو من تأثير النتائج السابقة على أجواء الكلاسيكو، معتبراً أن مواجهات الغريمين تخضع لحسابات خاصة وميدانية بحتة لا ترتبط بما سبقها من مباريات.
ويسعى ريال مدريد من خلال هذه المواجهة إلى حصد النقاط الثلاث وتقليص الفارق النقطي مع الصدارة لإبقاء صراع اللقب مشتعلاً حتى الجولات الحاسمة.
اقرأ أيضا
كواليس إدارة مورينيو لغرفة ملابس ريال مدريد واحتواء الصراع الناري قبل الكلاسيكو
اعتراضات مورينيو تشعل النيران وتستبعد المرشح الأول لإدارة الكلاسيكو

التعليقات السابقة