لاعب مفاجئ .. مورينيو يحدد مفتاحه الجديد للسيطرة على المباريات

تاريخ النشر: 20/10/2026
287
منذ 14 ساعة
لاعب مفاجئ .. مورينيو يحدد مفتاحه الجديد للسيطرة على المباريات

يرى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أن التركي أردا غولر يمتلك المقومات التي تؤهله للقيام بدور محوري في منح الفريق الملكي سيطرة أكبر على مجريات المباريات، بعدما لفت الأنظار بأدائه في مركز لاعب الوسط المتأخر، وقدرته على تنظيم اللعب وبناء الهجمات من مناطق أعمق في الملعب.

وبحسب ما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن توظيف أردا غولر في محور الارتكاز المزدوج يمنح ريال مدريد حلولًا إضافية في عملية الخروج بالكرة، بفضل رؤية اللاعب وقدرته على التمرير الدقيق وربط خطوط الفريق، إلى جانب إرسال الكرات العمودية التي تستغل تحركات المهاجمين وسرعتهم في المساحات خلف دفاعات المنافسين.

أردا غولر يمنح ريال مدريد حلولًا جديدة

ويتميز أردا غولر بقدرته على التعامل مع الكرة تحت الضغط، والبحث عن التمريرة التي تنقل اللعب إلى الأمام بدلًا من الاكتفاء بالتدوير العرضي، وهو ما يساعد ريال مدريد على تسريع بناء الهجمات والوصول إلى المناطق الهجومية بصورة أكثر فاعلية.

ولا تقتصر أهمية أردا غولر على دقة التمرير فحسب، بل تمتد إلى قدرته على قراءة المساحات واختيار التوقيت المناسب لبدء الهجمة، وهي خصائص تمنح مورينيو خيارًا مختلفًا في وسط الملعب، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى فرض إيقاعه والاحتفاظ بالكرة أمام المنافسين الذين يعتمدون على الضغط.

ويمنح وجود أردا غولر في مركز متأخر فرصة أكبر للاستفادة من رؤيته للملعب، إذ يستطيع التحرك لاستلام الكرة من المدافعين، ثم توجيه اللعب نحو الأطراف أو تمرير كرات مباشرة إلى المهاجمين، بما يقلل من صعوبة الخروج بالكرة تحت الضغط ويزيد من تنوع الحلول الهجومية.

التفاهم مع بيلينغهام يربك المنافسين

ومن العناصر التي تحظى بإعجاب مورينيو أيضًا، التبادل المستمر للمراكز بين أردا غولر وجود بيلينغهام، في ظل قدرة اللاعبين على التحرك بين مناطق مختلفة من الملعب، وهو ما يضع دفاعات المنافسين أمام صعوبة في تحديد المسؤوليات الدفاعية ومراقبة تحركاتهما.

ويسمح هذا التبادل بظهور أردا غولر أحيانًا في مناطق متقدمة لصناعة الفرص، مع تحرك بيلينغهام للمساندة أو التقدم نحو منطقة الجزاء، كما يتيح للفريق تغيير شكل الهجمة وفقًا للمساحات المتاحة، بدلًا من الالتزام بتحركات ثابتة يسهل على المنافسين التعامل معها.

ويستفيد ريال مدريد من تنوع خصائص الثنائي؛ إذ يمتلك أردا غولر القدرة على صناعة اللعب وإرسال التمريرات الحاسمة، بينما يتميز بيلينغهام بالتحرك الهجومي والوصول إلى المناطق الخطرة، ما يمنح مورينيو إمكانية بناء منظومة أكثر مرونة في وسط الملعب.

مورينيو يبحث عن التوازن والسيطرة

ويأتي الاهتمام بدور أردا غولر في وسط الملعب ضمن محاولات مورينيو تطوير أداء ريال مدريد، ومنح الفريق قدرة أكبر على التحكم في إيقاع المباريات، بدلًا من الاعتماد بصورة أساسية على الحلول الفردية أو الكرات المباشرة نحو الخط الأمامي.

وأظهر ريال مدريد مؤشرات إيجابية عندما شارك أردا غولر في عمق الوسط خلال مواجهة إشبيلية، إذ ساهمت تحركاته وتمريراته في تحسين تداول الكرة، بينما استفاد الفريق من قدرته على الربط بين خطي الوسط والهجوم.

وحقق ريال مدريد الفوز على إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف، في مباراة شهدت تألق اللاعب التركي وتسجيله الهدف الافتتاحي.

اقرأ أيضا

نجم مدريد السابق يتجاهل الريمونتادا .. ويضع مورينيو في قفص الاتهام

مورينيو يستعد لتبديلات عاجلة داخل صفوف ريال مدريد

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا