تجاوزت الأزمة بين ريال مدريد وخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، حدود إسبانيا، بعدما أثارت تصريحات الأخير بشأن أسلوب إدارة النادي وقناته الإعلامية ردود فعل واسعة في وسائل إعلام دولية، وسط مطالبات باستقالته وانتقادات للمقارنة التي استخدمها في حديثه.
بداية الأزمة
وبدأت الأزمة بعدما شبّه تيباس أسلوب ريال مدريد الإعلامي بآليات دعائية استخدمها جوزيف غوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية، معتبرًا أن القناة التابعة للنادي تنتقي بعض اللقطات وتكررها بما يغذي الشكوك تجاه الحكام والمؤسسات الكروية.
وأوضح تيباس أنه يقصد أساليب الدعاية والتأثير في الرأي العام، وليس تبني الأيديولوجيا النازية.
لكن التوضيح لم ينهِ الجدل، إذ رد ريال مدريد بمطالبة تيباس بالاستقالة، واعتبر أن المقارنة تجاوزت الحدود المقبولة بالنسبة إلى مسؤول يتولى قيادة رابطة الدوري الإسباني ويشغل أيضًا منصبًا قياديًا في الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
تكاتف الصحفاة العالمية
وكانت مجلة «كيكر» الألمانية من بين الجهات الإعلامية التي انتقدت تصريحات تيباس، حيث دعا الصحفي توماس بوكر إلى استقالته.
كما تناولت وسائل إعلام دولية أخرى الأزمة، من بينها «بي بي سي» و«رويترز» و«الغارديان» و«ليكيب»، مع التركيز على مطالبة ريال مدريد برحيل رئيس الرابطة.
ردود الأفعال
وتعكس ردود الفعل اتساع نطاق الخلاف بين الطرفين، الذي لم يعد مقتصرًا على القرارات الرياضية أو الجدل المتعلق بالتحكيم، بل امتد إلى طريقة الخطاب المتبادل بين مسؤولي كرة القدم الإسبانية.
وتترقب الأوساط الرياضية ما إذا كانت الأزمة ستقود إلى اعتذار أو تراجع في حدة التصريحات، أم ستزيد من الضغوط على رئيس رابطة الليجا، في ظل تمسك ريال مدريد بمطلب استقالته واستمرار الجدل في الإعلام الإسباني والدولي.
اقرأ أيضا
موعد مباراة ريال مدريد وإشبيلية في الليجا والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع
بعد الهجوم على مورينيو بسببه .. نجم ريال مدريد يدعم مدربه البرتغالي

التعليقات السابقة