زلزال في تركيا.. إقالة مونتيلا بعد سلسلة من النتائج الكارثية

تاريخ النشر: 09/10/2026
228
منذ 23 ساعة
زلزال في تركيا.. إقالة مونتيلا بعد سلسلة من النتائج الكارثية

أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم، الجمعة، إنهاء علاقته بالمدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، المدير الفني للمنتخب الأول، بعد سلسلة من النتائج السلبية خلال الفترة الأخيرة، وتزايد الانتقادات الجماهيرية والإعلامية بسبب تراجع أداء الفريق في المنافسات الدولية.

وقال الاتحاد التركي، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «تقرر عدم الاستمرار مع مدربنا الرئيسي»، في إشارة إلى نهاية تجربة مونتيلا مع المنتخب، بعدما تولى المسؤولية في سبتمبر 2023، وقاد الفريق خلال فترة شهدت بعض النجاحات، قبل أن تتراجع النتائج بصورة ملحوظة في الأشهر الأخيرة.

مونتيلا يرحل رغم إنجاز ربع نهائي يورو 2024

وشهدت تجربة مونتيلا مع المنتخب التركي محطات بارزة، أبرزها الوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أوروبا 2024، في واحدة من أفضل المشاركات التركية بالبطولة القارية، بعدما تصدر الفريق مجموعته وقدم مستويات لافتة، قبل أن تنتهي رحلته بالخسارة أمام هولندا بنتيجة 2-1.

كما نجح المدرب الإيطالي في قيادة المنتخب إلى مستويات متقدمة في دوري الأمم الأوروبية، ما عزز الآمال بشأن قدرته على بناء فريق قادر على منافسة كبار المنتخبات الأوروبية، خاصة في ظل امتلاك تركيا مجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين والمحترفين في أكبر الدوريات.

لكن النجاحات السابقة لم تكن كافية لحماية مونتيلا من الإقالة، بعدما تراجعت نتائج المنتخب بصورة واضحة، وسط تساؤلات بشأن المستوى الفني للفريق وقدرته على استغلال الإمكانات التي يمتلكها الجيل الحالي.

سلسلة هزائم تعجل برحيل المدرب الإيطالي

وجاءت النتائج السلبية في دوري الأمم الأوروبية لتزيد الضغوط على مونتيلا، بعدما خسر المنتخب التركي مبارياته الأخيرة أمام فرنسا وبلجيكا وإيطاليا مرتين، وفقًا للتقرير، دون حصد أي نقطة خلال هذه السلسلة المخيبة.

وظهر المنتخب في عدد من المواجهات بصورة بعيدة عن التوقعات، مع معاناة واضحة في التعامل مع المنافسين، إلى جانب تراجع الانسجام بين اللاعبين، الأمر الذي أثار غضب الجماهير ووسائل الإعلام المحلية، ورفع من حدة المطالبات بإجراء تغييرات على المستوى الفني.

ولم تنجح تصريحات مونتيلا بشأن تماسك الفريق وقدرته على تجاوز المرحلة الصعبة في تهدئة الانتقادات، إذ قال عقب الخسارة أمام إيطاليا بنتيجة 3-1: «لدينا فريق قاتل معًا. وحدتنا مستمرة بأفضل صورة ممكنة».

جيل ذهبي لم يحقق التوقعات

وتأتي نهاية تجربة مونتيلا في وقت يمتلك فيه المنتخب التركي مجموعة من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية، يتقدمهم هاكان تشالهانوغلو، لاعب إنتر ميلان، وأردا غولر، نجم ريال مدريد، وكينان يلديز، لاعب يوفنتوس.

ويرى مراقبون أن هذا الجيل يمتلك الإمكانات اللازمة لتحقيق نتائج كبيرة، ويُعد من أكثر الأجيال الواعدة في تاريخ الكرة التركية منذ جيل العقد الأول من الألفية الحالية، إلا أن النتائج الأخيرة أثارت تساؤلات بشأن قدرة الجهاز الفني على توظيف هذه المواهب بالشكل الأمثل.

وكان مونتيلا قد تولى تدريب المنتخب التركي عقب إقالة الألماني شتيفان كونتس، بعدما خاض تجارب تدريبية متنوعة مع أندية في إيطاليا وإسبانيا، من بينها فيورنتينا وميلان وسامبدوريا وإشبيلية.

كما سبق له قيادة أضنة دمير سبور لمدة موسمين بين عامي 2021 و2023، ونجح في إنهاء الدوري التركي بالمركز الرابع، وهو ما ساهم في ترشيحه لتولي قيادة المنتخب الوطني.

وبعد رحيله، يواجه الاتحاد التركي تحديًا مهمًا في اختيار المدرب الجديد، من أجل إعادة الاستقرار إلى المنتخب واستعادة ثقة الجماهير، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من المواهب التي تضعه أمام تطلعات كبيرة في الاستحقاقات المقبلة.

وتنتظر تركيا مواجهتان أمام بلجيكا على أرضها، ثم فرنسا خارج ملعبها، ضمن آخر جولتين من دوري الأمم الأوروبية، في ظل الحاجة إلى إعادة ترتيب الأوراق وتصحيح المسار بعد الفترة الصعبة التي عاشها المنتخب.

اقرأ أيضا

شاهد.. إيطاليا تقسو على تركيا بثلاثية في دوري الأمم الأوروبية

نشرة أخبار الهلال | مفاجأة سعيدة وتحرك تركي لضم صغير الزعيم

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا