شهدت المواجهة الودية الدولية التي جمعت المنتخب البرازيلي بنظيره الأسترالي لحظات من القلق والترقب في أوساط الجماهير والوسط الرياضي، إثر تعرض النجم البرازيلي رافينيا لإصابة مفاجئة أجبرته على مغادرة المستطيل الأخضر قبل نهاية اللقاء، وسط مخاوف حقيقية من تفاقم الإصابة على مستوى الفخذ الأيمن في توقيت حساس من الموسم.
وعقب صافرة النهاية، وحين وُجهت إليه الأسئلة الملحة من الصحفيين والمراقبين للاطمئنان على حالته الصحية ومعرفة مدى خطورة الآلام التي شعر بها، أظهر رافينيا هدوءاً كبيراً محاولاً تبديد المخاوف المحيطة به، حيث رد باختصار وبسممة مطمئنة قائلاً: "بخير"، في إشارة واضحة إلى أن الإصابة قد لا تكون بالسوء الذي توقعته الجماهير على مقاعد المدرجات وخلف الشاشات.
كواليس الإصابة والتدخل السريع للجهاز الفني
جاء خروج رافينيا مصاباً خلال مجريات اللقاء الودي أمام أستراليا، بعدما ظهرت عليه علامات الانزعاج العضلي في الفخذ الأيمن نتيجة المجهود البدني الكبير والالتحامات الثنائية.
وسارع الجهاز الفني لمنتخب "السيليساو" إلى اتخاذ قرار الاستبدال الفوري كإجراء احترازي تفادياً لتفاقم أي إصابة عضلية محتملة قد تهدد استمرارية اللاعب مع فريقه ومنتخب بلاده، لتسود حالة من ترقب التقارير الطبية الرسمية قبل أن تأتي كلمات اللاعب لتخفيف حدة التوتر.
فحوصات طبية مرتقبة وحسم الموقف النهائي
على الرغم من التطمينات السريعة التي أطلقها رافينيا بعبارته المقتضبة، إلا أن الجهاز الطبي لمنتخب البرازيل يعتزم إخضاع اللاعب لفحوصات واختبارات دقيقة وشاملة للوقوف على الطبيعة الفعلية للإصابة في الفخذ الأيمن.
وستحدد هذه الفحوصات الطبية ما إذا كان اللاعب بحاجة لفترة راحة قصيرة أو برامج استشفائية خاصة، أم أن الأمور تسير على ما يرام وسيكون جاهزاً للعودة للتدريبات الجماعية والمشاركة في الاستحقاقات القادمة بكامل جاهزيته البدنية.
اقرأ أيضا
80 مليون يورو تورط برشلونة قبل يناير .. قصة بايرن ميونخ
عاجل .. رافينيا أولى ضحايا التوقف الدولي في برشلونة بعد إصابته مع البرازيل

التعليقات السابقة