بدأ نادي كلوب أمريكا المكسيكي دراسة إمكانية التعاقد مع النمساوي دافيد ألابا، مدافع ريال مدريد السابق، في صفقة انتقال حر، بعد رحيل اللاعب عن النادي الإسباني وعدم ارتباطه حاليًا بأي فريق.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة ماركا، فإن كلوب أمريكا يسعى للتحرك خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات المكسيكية، بعدما عُرض ألابا على إدارة النادي من جانب ممثله، لتبدأ الإدارة دراسة إمكانية إتمام الصفقة.
ولا تتضمن الصفقة دفع أي رسوم انتقال، باعتبار أن ألابا أصبح لاعبًا حرًا، إلا أن راتبه المرتفع يمثل أحد العوامل التي ستأخذها إدارة كلوب أمريكا في الاعتبار قبل اتخاذ قرارها النهائي.
كلوب أمريكا يدرس ضم ألابا
تلقت إدارة كلوب أمريكا عرضًا من ممثل دافيد ألابا بشأن إمكانية انتقال المدافع النمساوي إلى صفوف الفريق خلال الفترة الحالية.
وتدرس إدارة النادي المكسيكي إمكانية إتمام الصفقة، خاصة مع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات في المكسيك، والمقرر يوم الجمعة.
وسيكون كلوب أمريكا قادرًا على ضم ألابا دون دفع مقابل مالي لريال مدريد، في ظل انتهاء ارتباط اللاعب بالنادي الإسباني، بينما يبقى راتبه العامل الأبرز في تحديد إمكانية إتمام الاتفاق.
مسيرة استثنائية مع ريال مدريد وبايرن ميونخ
قدم ألابا مسيرة حافلة على أعلى المستويات، بعدما تألق لسنوات بقميص بايرن ميونخ قبل انتقاله إلى ريال مدريد، حيث أصبح أحد عناصر الفريق في المنافسات المحلية والقارية.
لكن مسيرة المدافع النمساوي شهدت تراجعًا على مستوى المشاركة والاستمرارية بعد تعرضه لتمزق في أحد الأربطة عام 2024.
وخلال موسم 2025-2026، شارك ألابا في 421 دقيقة فقط بالدوري الإسباني، قبل أن يرحل عن ريال مدريد مع نهاية عقده. وتؤكد تقارير سوق الانتقالات أن اللاعب لا يزال ضمن قائمة أبرز المدافعين المتاحين مجانًا.
القرار النهائي بيد كلوب أمريكا
رغم تراجع مشاركاته خلال الفترة الأخيرة، فإن الخبرة الكبيرة التي يمتلكها ألابا قد تدفع كلوب أمريكا إلى إتمام الصفقة، خصوصًا أن النادي لن يتحمل رسوم انتقال مقابل الحصول على خدماته.
ويبلغ ألابا 34 عامًا، وهو ما قد يجعل إدارة النادي المكسيكي أكثر حذرًا في تقييم حالته البدنية وقدرته على التأقلم مع أجواء الدوري المكسيكي.
ومع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات في المكسيك، ينتظر أن تحسم إدارة كلوب أمريكا موقفها من الصفقة خلال الساعات المقبلة، سواء بالمضي قدمًا في التعاقد مع ألابا أو الاتجاه إلى خيار آخر.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة