واصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إثارة الجدل حول مستقبله في قيادة المؤسسة الكروية العالمية، بعدما رفض تقديم إجابة واضحة بشأن خطوته المقبلة، مكتفيًا بالتأكيد على أن الوقت المناسب للحديث عن الأمر لم يحن بعد.
وذكرت تقارير صحفية أن تصريحات إنفانتينو جاءت عقب وصوله إلى مدينة كاتوفيتسه البولندية، استعدادًا لانطلاق كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا، حيث تابع المباراة الافتتاحية التي جمعت المنتخب البولندي بنظيره الأرجنتيني.
ورفض رئيس «فيفا»، خلال مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، الإجابة عن الأسئلة المتعلقة باستمراره في منصبه، بعدما حاول الصحفي معرفة ما إذا كان يعتزم مواصلة قيادة الاتحاد الدولي، قبل أن يوجه الحديث نحو البطولة والعمل الذي تقوم به المؤسسة.
"There will be a right place and a right time... but it's not here" 🗣️
— Sky Sports News (@SkySportsNews) September 5, 2026
FIFA president Gianni Infantino won't be drawn on questions about his future and the current row with UEFA as he attends Women's U20 World Cup in Poland 🏆 pic.twitter.com/As12Whm1om
إنفانتينو يرفض الكشف عن خططه
أكد إنفانتينو أن هناك الكثير مما يمكن قوله بشأن مستقبله، لكنه شدد على أن الوقت والمكان المناسبين للحديث عن هذا الملف لم يحينا، قائلًا: «سيكون هناك الكثير مما يمكن قوله، لكن سيكون هناك المكان المناسب والوقت المناسب للحديث عن ذلك. ليس اليوم، وليس هنا».
وأضاف رئيس «فيفا» أنه يفضل في الوقت الحالي التركيز على كرة القدم، ومواصلة العمل من أجل منح الفرص والإمكانات للمنتخبات واللاعبين والمواهب من مختلف أنحاء العالم.
أسئلة مباشرة دون إجابات
وجه الصحفي إلى إنفانتينو سؤالًا مباشرًا بشأن ما إذا كان سيخوض انتخابات رئاسة «فيفا» المقرر إجراؤها في مارس المقبل، أو يفكر في الاستقالة من منصبه، كما طُرح عليه سؤال آخر بشأن اعتذاره للجماهير.
واكتفى إنفانتينو بالابتسام خلال جزء كبير من المقابلة، قبل أن يغادر المكان دون تقديم إجابة صريحة على الأسئلة المتعلقة بمستقبله، ليزيد بذلك حالة التكهنات المحيطة بمصيره داخل الاتحاد الدولي.
ضغوط متزايدة وأزمة سابقة
تأتي حالة الغموض بشأن مستقبل إنفانتينو في ظل ضغوط تواجهه من جهات خارجية، من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي تطالبه بالتنحي عن منصبه.
وتصاعدت الأزمة في 28 يوليو الماضي، بعدما طرح إنفانتينو مبادرة «FIFA Forward Enterprise» متجاوزًا مجلس «فيفا»، بهدف بيع حقوق مستقبلية لبطولات كأس العالم بقيمة 20 مليار دولار لأطراف مستفيدة، قبل التراجع عن المبادرة لاحقًا وسط تداعيات وانتقادات دولية واسعة.
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة «فيفا» في مارس المقبل، بينما يواصل إنفانتينو تقليل ظهوره العلني منذ اندلاع الأزمة في يوليو، وسط استمرار التساؤلات حول ما إذا كان سيترشح مجددًا أم سيترك منصبه.
اقرأ أيضا
مكافأة الفيفا.. كيف يستفيد أتلتيكو وفياريال من عودة رودري إلى الدوري الإسباني؟
زلزال في مدرج النصر بسبب عبدالرحمن غريب.. هل تصل الأزمة إلى فيفا؟

التعليقات السابقة