لماذا اختار الأهلي بوسيتش؟ 5 أسباب تكشف الرهان الجديد

تاريخ النشر: 07/08/2026
169
منذ ساعتين
لماذا اختار الأهلي بوسيتش؟ 5 أسباب تكشف الرهان الجديد

فاجأ النادي الأهلي جماهيره بالإعلان عن التعاقد مع المدرب مارينو بوسيتش لقيادة الفريق، خلفًا للألماني ماتياس يايسله، في خطوة أعادت فتح التساؤلات حول قدرة المدرب الجديد على الحفاظ على المكتسبات التي حققها «الراقي» خلال الفترة الماضية.

ويصل بوسيتش إلى جدة وسط إرث ثقيل تركه يايسله، بعدما قاد المدرب الألماني الأهلي إلى التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، ما جعل مهمة خليفته أكثر صعوبة، خاصة مع ارتفاع سقف طموحات الجماهير قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد.

بوسيتش.. هل وجد الأهلي خليفة يايسله؟

ورغم أن اسم المدرب البوسني لم يكن يتصدر قائمة المرشحين إعلاميًا لخلافة يايسله، فإن مسيرته التدريبية تحمل عددًا من المؤشرات التي قد تمنح إدارة الأهلي مبررات قوية لاختياره، خصوصًا على المستوى التكتيكي وقدرته على التعامل مع الفرق صاحبة الطموحات الكبيرة.

ويمتلك بوسيتش خلفية مختلفة نسبيًا، بعدما ارتبطت تجربته التدريبية لسنوات بكرة الصالات، وهو ما انعكس على فلسفته في كرة القدم من خلال الاهتمام بسرعة نقل الكرة، والتحرك المستمر، وبناء الهجمات بطريقة منظمة.

كرة الصالات كلمة السر

وتقوم أفكار بوسيتش على منح لاعبيه مساحة للإبداع والارتجال الهجومي، مع الاعتماد على البناء الأرضي من الخلف وتدوير الكرة بصورة سريعة، وهي عناصر تتناسب مع القدرات الفنية التي يمتلكها الأهلي في الثلث الهجومي.

وتمنح هذه الفلسفة المدرب الجديد فرصة للاستفادة من اللاعبين أصحاب المهارات الفردية، مع محاولة الحفاظ على الهوية الهجومية التي ارتبط بها الفريق خلال الفترة الأخيرة.

تجربة شاختار تكشف شخصية بوسيتش

ولا تقتصر نقاط قوة المدرب الجديد على الجانب التكتيكي، إذ خاض بوسيتش واحدة من أكثر تجاربه صعوبة عندما تولى قيادة شاختار دونيتسك الأوكراني في ظروف استثنائية فرضتها الحرب والصراعات العسكرية.

ورغم صعوبة الظروف، تمكن المدرب من قيادة الفريق لتحقيق الثنائية المحلية وتقديم مستويات جيدة في دوري أبطال أوروبا، وهي تجربة تعكس قدرته على العمل تحت الضغط والتعامل مع بيئات تتطلب قدرًا كبيرًا من المرونة الذهنية.

توازن بين الهجوم والدفاع

ويولي بوسيتش أهمية كبيرة لتحقيق التوازن بين القوة الهجومية والتنظيم الدفاعي، إذ لا يعتمد على الاندفاع إلى الأمام بصورة عشوائية، وإنما يركز على تمركز اللاعبين لحظة فقدان الكرة وسرعة التحول إلى الحالة الدفاعية.

وقد يمثل هذا الجانب تحديدًا إضافة مهمة للأهلي، الذي يمتلك وفرة من الحلول الهجومية، بينما يحتاج في الوقت ذاته إلى الحفاظ على تماسكه أمام الفرق التي تعتمد على التحولات والهجمات المرتدة.

شراكة سلوت.. خبرة أوروبية مهمة

وتبرز كذلك شراكة بوسيتش الطويلة مع الهولندي آرني سلوت في ألكمار وفينورد، والتي منحته خبرة كبيرة في التحليل التكتيكي ودراسة المنافسين وإدارة المباريات.

وعمل المدرب البوسني ضمن المدرسة التدريبية التي ينتمي إليها سلوت، ما ساعده على تطوير أفكاره في كرة القدم الحديثة، خاصة فيما يتعلق بالضغط وبناء اللعب واستغلال المساحات ونقاط ضعف المنافسين.

نجوم الأهلي سلاح بوسيتش

وقد تكون جودة قائمة الأهلي الحالية العامل الأكثر مساعدة لبوسيتش في مهمته الجديدة، إذ يمتلك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ الأفكار التكتيكية وصناعة الفارق بالحلول الفردية.

وتمنح هذه العناصر المدرب مساحة أكبر لتطبيق فلسفته دون الحاجة إلى إجراء تغييرات جذرية على هوية الفريق، مع إمكانية تطوير أسلوب اللعب تدريجيًا وفقًا لرؤيته الفنية.

اختبار مبكر أمام بوسيتش

وتبقى قدرة بوسيتش على التعامل مع الضغوط هي الاختبار الأهم في تجربته الجديدة، خاصة أن الأهلي لن يدخل الموسم باعتباره فريقًا يبحث عن بناء مشروع جديد، بل بطلًا آسيويًا مطالبًا بالمنافسة على جميع البطولات.

وبينما يصعب حاليًا وضع المدرب البوسني في مقارنة مباشرة مع يايسله، فإن امتلاكه خبرات أوروبية وأفكارًا تكتيكية واضحة، إلى جانب قائمة قوية، قد يجعله قادرًا على بناء نسخة مختلفة من الأهلي بدلًا من محاولة تقليد تجربة المدرب الألماني.

اقرأ أيضا

تراجع مفاجئ.. الأهلي يدرس إعادة فرانك كيسيه

وداع مؤثر من مساعد يايسله يزلزل مدرج الأهلي

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا