تهديدات بالانسحاب من الفيفا.. كواليس التمرد الأوروبي ضد مشروع جياني إنفانتينو

تاريخ النشر: 30/07/2026
115
منذ ساعتين
تهديدات بالانسحاب من الفيفا.. كواليس التمرد الأوروبي ضد مشروع جياني إنفانتينو

تصاعدت الضغوط الرياضية والسياسية على الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف حاسم وضغط مباشر ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو. 

وتأتي هذه التطورات على خلفية طرح الفيفا مشروعاً استثمارياً يهدف إلى تأسيس شركة مستقلة لإدارة الحقوق التجارية لأبرز البطولات العالمية، وتخصيص حصة تصل إلى عشرين بالمئة لبيعها لمستثمرين من القطاع الخاص مقابل مبلغ يناهز أربعة مليارات ومئتي مليون دولار.

وأثار المقترح موجة اعتراضات واسعة في الأوساط الكروية، حيث دعا ديفيد برنشتاين، الرئيس السابق للاتحاد الإنجليزي، إلى الذهاب إلى أبعد من بيانات الرفض والتحرك الفعلي لمقاطعة بطولة كأس العالم، مؤكداً أن الخطوة تمثل تهديداً لروح اللعبة، ومطالباً بموقف قاري موحد يضم الاتحادات الأوروبية الـ55 لمواجهة هذا التوجه الذي اعتبره يمس بنزاهة المؤسسة الكروية الدولية.

وفي السياق ذاته، لوّح مارك باليوس، الرئيس التنفيذي السابق للاتحاد الإنجليزي، بورقة الضغط الأكثر قوة التي تملكها منتخبات أوروبا، والمتمثلة في الامتناع عن المشاركة في البطولة، بمشاركة منتخبات بارزة مثل إنجلترا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا. 

ورأت النائبة البريطانية آنا سابين ضرورة دراسة الانسحاب الكامل من مظلة الاتحاد الدولي وتأسيس منظومة عالمية تتمتع بالشفافية والعدالة.

تفاصيل المهلة والمحفزات المالية المقترحة

يتضمن المقترح المقدم من جياني إنفانتينو منح الاتحادات الوطنية مهلة تمتد لمدة ثلاثة وخمسين يوماً لاتخاذ موقف نهائي من المشروع. 

واشترطت الخطة حصول الاتحادات الموافقة على حزمة تمويل تصل إلى أربعين مليون دولار لكل اتحاد، في حين لا تتجاوز الحصة المخصصة للاتحادات الرافضة عشرة ملايين دولار خلال الدورة المقبلة، وهو ما أثار حفيظة مسؤولي الاتحاد الأوروبي واتحاد اللاعبين المحترفين الأوروبي الذين اعتبروا ربط التمويل بالموافقة ضغطاً غير مقبول.

موقف الاتحاد الإنجليزي وتهميش القيادات

أبدى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قلقه البالغ من آلية إدارة هذا الملف، مشيراً إلى عدم إبلاغه مسبقاً بالتفاصيل الشاملة للشروط والإجراءات المتعلقة بالمشروع. 

وشمل التهميش رئيسة الاتحاد الإنجليزي ونائبة بريطانيا في مجلس الاتحاد الدولي ديبي هيويت، حيث لم تتلق أي إخطار رسمي مسبق بشأن الخطة الاستثمارية، وهو ما عزز حالة الاستياء لدى أطراف أخرى مثل اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي والاتحاد الآسيوي.

تحالفات استثمارية ومواقف قارية متباينة

تضمن المشهد وجود تحالف استثماري تقوده شركة ثرايف كابيتال برئاسة جوشوا كوشنر، للاستحواذ على الحصة المطروحة في الشركة الجديدة. 

وفي الوقت الذي تدرس فيه الاتحادات الأوروبية خيارات المقاطعة التي قد تمتد لتشمل كأس العالم للسيدات وكأس العالم للأندية 2029 وكأس العالم 2030، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عزمه دراسة الملف في اجتماعاته القادمة وحث أعضائه على المشاركة في المشاورات قبل اتخاذ موقف رسمي نهائي.

اقرأ أيضا

خطة سرية في الفيفا.. إنفانتينو يدرس بيع حصص من كأس العالم لشركات خاصة

ألمانيا تخطط لاستضافة كأس العالم في نسختي 2038 أو 2042

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا