بدأ روبرتو مانشيني ولايته الجديدة مع المنتخب الإيطالي محتملاً المسؤولية الكاملة عن قرار رحيله السابق قبل ثلاثة أعوام، ومؤكداً أن عودته لتدريب الفريق تشكل فرصة حقيقية لتصحيح أخطاء الماضي واستعادة الانتصارات.
وأوضح المدرب الإيطالي أنه يشعر بارتباط عاطفي خاص تجاه المنتخب الأول، مبيناً أن المرحلة المقبلة تستهدف بناء فريق قوي قادر على تقديم كرة قدم هجومية والفوز بكافة المباريات المحلية والقارية.
وتشهد المرحلة الحالية تنسيقاً بين روبرتو مانشيني ورئيس الاتحاد جيوفاني مالاغو لإعادة المنظومة الكروية إلى مسارها الطبيعي، بعد محادثات سابقة جرت مع الرئيس السابق للاتحاد غابرييلي غرافينا.
وتتركز خطة الجهاز الفني على البقاء لأطول فترة ممكنة مع المنتخب، والمنافسة بقوة على تحقيق الألقاب الكبرى وفي مقدمتها كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم، وإعادة إيطاليا إلى واجهة المنافسات الدولية.
وتعتمد الإستراتيجية الجديدة على منح الثقة الكاملة للجيل الحالي من اللاعبين الشبان وتوحيد الرؤية الفنية في كافة منتخبات الفئات السنية تحت 19 عاماً وتحت 21 عاماً لتسهيل عملية تصعيد المواهب.
كما تضم الخطة إعداد العناصر الهجومية وتجهيز الثلاثي فرانشيسكو بيو إسبوزيتو ومويس كين وماتيو ريتيغي لتحمل المسؤولية التهديفية، واستعادة المعدلات القياسية التي سجلها المهاجم السابق تشيرو إيموبيلي مع المنتخب في الأوقات السابقة.
خطة تكتيكية وبناء خط دفاعي جديد
أوضح روبرتو مانشيني أن المشروع الفني للمنتخب الإيطالي سيعتمد بصورة أساسية على خطة اللعب 4-3-3 لمنح التشكيلة الهوية الهجومية المطلوبة داخل أرضية الملعب.
وأكد المدير الفني أن العمل سيركز أيضاً على تجهيز عناصر جديدة في خط الدفاع لاستعادة الدور القيادي الذي أداه الثنائي ليوناردو بونوتشي وجورجيو كييليني في السنوات الماضية، من خلال دعم اللاعبين الشباب ومساعدتهم على التطور واكتساب الخبرات اللازمة للمواجهات الكبرى.
منح الثقة للمواهب وتطوير الفئات السنية
واستشهد المدير الفني بتجربته السابقة عند استدعاء اللاعب نيكولو زانيولو للمنتخب قبل مشاركته في الدوري الإيطالي، مشدداً على أن العمل مع العناصر الشابة يتطلب منحها الفرصة والوقت للوصول إلى المستوى المطلوب.
وأكد مانشيني ضرورة توحيد الأسلوب الفني بين كافة منتخبات الفئات السنية الإيطالية، لضمان سلاسة انتقال اللاعبين إلى المنتخب الأول، إلى جانب التطلع إلى زيادة مشاركة العناصر الوطنية في منافسات الدوري الإيطالي واكتساب دقائق لعب منتظمة سواء محلياً أو خارجياً.
استعادة سجل الـ 37 مباراة والمنافسة على الألقاب
واستعاد روبرتو مانشيني ذكريات ولايته الأولى التي شهدت تحقيق رقم قياسي خاض خلاله المنتخب 37 مباراة متتالية دون تعرضه لأي خسارة، والتتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية عام 2021.
وشدد المدرب على أن المنتخب الإيطالي يظل منافساً خطيراً في جميع البطولات الكبرى، مؤكداً استهدافه المنافسة على ألقاب دوري الأمم الأوروبية وكأس الأمم الأوروبية وكأس العالم، وتحويل تجارب الماضي إلى انطلاقة جديدة تضمن الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة