دخل نادي القادسية المرحلة الأخيرة من استعداداته للموسم الجديد، بالتزامن مع تحركات مكثفة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما طلب المدير الفني الآيرلندي بريندان رودجرز تدعيم صفوف الفريق بمدافع محلي قبل إغلاق باب التسجيل، في ظل الحاجة لتعزيز الخط الخلفي استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
القادسية يقترب من مدافع النجمة
ووفقًا لمصادر صحيفة "الشرق الأوسط"، فإن إدارة القادسية قطعت شوطًا كبيرًا في مفاوضاتها مع ناصر الهليل، مدافع النجمة، بعدما نال اللاعب إعجاب الجهاز الفني بفضل المستويات التي قدمها خلال الموسم الماضي، رغم هبوط فريقه إلى دوري "يلو" لأندية الدرجة الأولى.
وتعززت فرص انتقال الهليل إلى القادسية بعد خروج محمد محزري من حسابات النادي، إثر انتقاله رسميًا إلى الهلال، إذ كان يُعد أحد أبرز الأسماء التي سعت الإدارة للتعاقد معها، نظرًا لقدرته على اللعب في مركز قلب الدفاع والظهير الأيمن.
ويأتي تحرك القادسية للتعاقد مع مدافع جديد في ظل استمرار غياب وليد الأحمد، الذي يواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي، والتي تعرض لها خلال مواجهة الأهلي في الجولات الأخيرة من الموسم الماضي، ما جعل الجهاز الفني يبحث عن بديل جاهز قبل انطلاق منافسات دوري روشن السعودي.
وفي سياق متصل، يواصل الجهاز الفني دراسة ملف اللاعبين الأجانب، حيث يفاضل رودجرز بين الإسباني بوترياس والألماني جوليان من أجل قيد أحدهما في قائمة الفريق الخاصة بالدوري، في مركز لاعب المحور، بينما سيكون الآخر مرشحًا لمغادرة النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.
وتشير المصادر إلى وجود اهتمام من نادي فيردر بريمن الألماني بالحصول على خدمات الإسباني بوترياس بصورة نهائية، بعدما دافع عن ألوان الفريق الألماني على سبيل الإعارة خلال الموسم الماضي، وهو ما قد يفتح الباب أمام رحيله بشكل دائم.
في المقابل، يحظى الألماني فايغل، الذي انضم إلى القادسية خلال الفترة الماضية، باهتمام من نادي التعاون، الساعي لضمه على سبيل الإعارة، إلا أن القرار النهائي سيظل بيد رودجرز، الذي سيحدد خلال الأيام المقبلة اللاعب الذي سيستمر مع الفريق، ومن سيغادر القائمة.
وعلى صعيد التحضيرات الفنية، تعمل إدارة القادسية على تأمين مباراة ودية إضافية قبل انطلاق الموسم الجديد، استجابة لطلب المدير الفني، الذي يرغب في منح لاعبيه فرصة أخيرة لتطبيق الجوانب التكتيكية والوقوف على جاهزية المجموعة قبل ضربة البداية.
وكان القادسية قد عاد مؤخرًا من معسكره الخارجي في إسبانيا، والذي استمر لمدة 22 يومًا، وخاض خلاله ثلاث مباريات ودية، تعادل في اثنتين منها دون أهداف، بينما خسر الثالثة أمام ليفانتي الإسباني بهدف دون رد، في معسكر ركز خلاله الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية للفريق.
كما منح رودجرز الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب لإثبات قدراتهم، من بينهم عبدالإله القويزان، وبدر العمير، وأنس الأحمد، إلى جانب مجموعة أخرى من أبناء النادي، في إطار سعيه لتقييم جميع العناصر قبل اعتماد القائمة النهائية للموسم الجديد.
وخرج المدرب الآيرلندي بعد المعسكر بقناعات فنية بشأن عدد من اللاعبين المحليين والأجانب، حيث أوصى بإعارة بعضهم أو الاستغناء عنهم بشكل نهائي، كما حدث مع قاسم لاجامي، الذي أنهى ارتباطه بالقادسية بعد نهاية عقده، لينتقل إلى صفوف الدرعية عقب انتهاء فترة إعارته مع التعاون.
كما منح الجهاز الفني المهاجم الشاب عبدالعزيز العثمان فرصة جديدة خلال المعسكر لإثبات نفسه، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد اقترابه من الخروج مجددًا على سبيل الإعارة، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدماته، بينما ينتظر اللاعب القرار النهائي الذي سيتضمنه التقرير الفني الذي سيرفعه رودجرز إلى إدارة النادي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لحسم قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
اقرأ أيضا
عروض أوروبية ومحلية تضع مستقبل محترف القادسية تحت المجهر
الهلال يدخل المنافسة.. صراع مشتعل مع القادسية لحسم صفقة محلية

التعليقات السابقة