أبلغ الجناح الدولي البرازيلي سافينيو إدارة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي برغبته الرسمية في الرحيل عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وذلك بحثاً عن فرصة المشاركة بشكل أساسي ودقائق لعب أكثر خلال الموسم الكروي الجديد.
وأكد الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو أن اللاعب البرازيلي أجنح مسؤولي النادي الإنجليزي بقراره النهائي بضرورة مناقشة العروض المقدمة لإعادة تقييم مستقبله، في ظل اشتداد المنافسة داخل تشكيلة الفريق السماوي ورغبته في تأمين موقعه ضمن خيارات المنتخب البرازيلي.
ويتصدر اسم الجناح البرازيلي قائمة الأهداف والخيارات الهجومية لنادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي خلال سوق الانتقالات الحالية، حيث يسعى النادي اللندني لإبرام الصفقة وتدعيم خطه الأمامي بعنصر يمتلك المهارة والسرعة في الرواق الهجومي.
قرار سافينيو وطلب الخروج من ملعب الاتحاد
جاء طلب سافينيو للرحيل عن مانشستر سيتي عقب تقييم شامل لموقعه داخل المنظومة التكتيكية للكتيبة السماوية، حيث يطمح اللاعب البالغ من العمر اثنين وعشرين عاماً لخوض تجربة جديدة تضمن له الظهور المتواصل في المنافسات المحلية والقارية.
وأشارت التقارير إلى أن إدارة مانشستر سيتي ستدرس الموقف المالي والفني قبل اتخاذ أي قرار بشأن فتح باب المفاوضات مع الأندية الراغبة في ضم اللاعب.
اهتمام توتنهام وخطط التدعيم الهجومي
يضع الجهاز الفني لنادي توتنهام هوتسبير البرازيلي سافينيو في مقدمة الأولويات الصيفية لتحديث خط الهجوم، حيث يرى مسؤولو النادي اللندني أن خصائص اللاعب التكتيكية وسرعته في التحولات تتوافق بشكل كامل مع أسلوب لعب الفريق.
وتستعد إدارة توتنهام لفتح خطوط اتصال رسمية مع مانشستر سيتي لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف قبل إغلاق نافذة الانتقالات.
موقف مانشستر سيتي وسيناريوهات الصفقة
تتجه إدارة مانشستر سيتي إلى تحديد القيمة المالية المطلوبة للتخلي عن خدمات الجناح البرازيلي في حال الإصرار على مغادرة ملعب الاتحاد، مع عدم استبعاد خيار البيع النهائي إذا ما قدم نادي توتنهام عرضاً يفي بالشروط المالية المعتمدة.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة القادمة اتصالات مكثفة بين ممثلي اللاعب وإدارة الناديين لحسم مستقبل الصفقة بشكل رسمي.
اقرأ أيضا
انفراجة الميركاتو .. عقد رعاية قياسي بـ 100 مليون دولار ينهي أزمة ديون النصر
بعد سلسلة مفاوضات مع توتنهام.. سافينيو يجدد تعاقده مع مانشستر سيتي

التعليقات السابقة