شهدت أروقة سوق الانتقالات الصيفية تطورات متسارعة بشأن مستقبل لاعب الوسط الإسباني رودري، نجم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، في ظل الرغبة الجادة والتحركات المكثفة من جانب نادي ريال مدريد الإسباني للحصول على خدماته وتدعيم خط وسط الفريق بعنصر يمتلك الخبرة والقيادة الميدانية.
وأبدت إدارة نادي ريال مدريد استعدادها الكامل لمنح رودري عقداً طويل الأجل يمتد حتى عام 2030، وذلك لإقناع الدولي الإسباني بالعودة إلى منافسات الليغا وقيادة مشروع خط الوسط الجديد داخل ملعب "سانتياغو برنابيو".
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تحديد اللاعب لرغبته وأولويته المطلقة بالانتقال إلى صفوف النادي الملكي خلال الصيف الحالي.
في المقابل، تتمسك إدارة نادي مانشستر سيتي بوجود بطل العالم رودري ضمن صفوف الفريق الإنجليزي، حيث تأمل في بقائه واستمراره كعنصر أساسي ومحوري في تشكيلة الفريق، حتى في حال عدم توقيعه على عقد جديد في الوقت الراهن، في حين تواصل إدارة ريال مدريد تحركاتها الجادة لإتمام كافة تفاصيل الصفقة.
تفاصيل العرض المدريدي والرغبة الشخصية للاعب
تضع إدارة نادي ريال مدريد التعاقد مع رودري كخيار رئيسي لضمان التوازن الفني والتحكم في رتم المباريات الكبرى.
ويتضمن العرض المقدم للاعب عقداً يمتد حتى صيف عام 2030، وهو ما يلقى قبولاً كبيراً لدى النجم الإسباني الذي يضع خيار الارتداء لقميص المرينغي على رأس أولوياته الصيفية، بحثاً عن خوض تحدٍ احترافي جديد في مسيرته الكروية.
موقف مانشستر سيتي ومحاولات الإبقاء على اللاعب
على الرغم من التحركات المكثفة من مدريد، تبدي إدارة مانشستر سيتي تمسكها الشديد باللاعب وترفض التفريط فيه بسهولة.
وتأمل إدارة السيتيزنز في الإبقاء على رودري داخل ملعب "الاتحاد" والاعتماد عليه في الاستحقاقات القادمة، معتبرة إياه أحد أركان المنظومة التكتيكية للفريق، حتى لو استمر بعقده الحالي دون التوصل لاتفاق فوري للتجديد.
اقرأ أيضا
مورينيو يطالب ريال مدريد بضم رودري بأي ثمن.. وأوليسيه يبقى أولوية الإدارة

التعليقات السابقة