أسدل الإعلامي الرياضي التركي الموثوق ياغيز سابونجلو أوغلو الستار على كواليس تعثر صفقة انتقال الإنجليزي مايسون غرينوود إلى الأهلي، كاشفًا أن خلافًا ماليًا في اللحظات الأخيرة كان السبب الرئيسي وراء انهيار المفاوضات، رغم اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي.
ودخل الأهلي بقوة في سباق التعاقد مع جناح أولمبيك مارسيليا الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ضمن خطة تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، قبل أن تتوقف المفاوضات بصورة مفاجئة.
خلاف مالي يحسم مصير الصفقة
وأوضح سابونجلو أوغلو أن إدارة الأهلي تقدمت بعرض بلغت قيمته 50 مليون دولار لضم غرينوود، مع استعدادها لرفع القيمة إلى 60 مليون دولار، وهو ما لقي قبولًا من إدارة أولمبيك مارسيليا، التي أبدت موافقتها على بيع اللاعب.
وأضاف أن العقبة الحقيقية لم تكن بين الناديين، بل ظهرت خلال المفاوضات الخاصة بالعقد الشخصي للاعب، بعدما عرض الأهلي راتبًا سنويًا صافياً بقيمة 12 مليون يورو.
3 ملايين يورو أوقفت الاتفاق
وبحسب المصدر ذاته، وافق غرينوود مبدئيًا على العرض، قبل أن يطالب في الساعات الأخيرة برفع راتبه إلى 15 مليون يورو سنويًا، أي بزيادة قدرها 3 ملايين يورو.
ورفضت إدارة الأهلي الاستجابة للمطلب الجديد، معتبرة أن اللاعب غيّر شروط الاتفاق في المرحلة الأخيرة من المفاوضات، لتقرر إنهاء المحادثات والانسحاب من الصفقة.
مارسيليا وافق والأهلي تراجع
وأشار التقرير إلى أن المفاوضات بين الأهلي وأولمبيك مارسيليا سارت بصورة إيجابية، إذ لم تكن هناك عقبات تتعلق بقيمة الانتقال، بعدما أبدى النادي الفرنسي مرونة في إتمام الصفقة.
إلا أن الاختلاف حول البنود المالية الخاصة بعقد اللاعب حال دون إتمام الاتفاق، لتنتهي واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي بالنسبة للنادي السعودي.
فنربخشة يستغل الموقف
ومع انسحاب الأهلي من المفاوضات، تحرك فنربخشة التركي سريعًا للدخول على خط الصفقة، مستفيدًا من تعثر الاتفاق مع النادي السعودي.
وأكد سابونجلو أوغلو أن النادي التركي نجح في استكمال المفاوضات مع مارسيليا واللاعب، ليقترب من حسم التعاقد مع غرينوود، الذي فضل في النهاية مواصلة مشواره داخل القارة الأوروبية.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة