أطلق الإعلامي الرياضي البارز، سعود الصرامي، تصريحات مثيرة وجريئة حلل من خلالها الأسباب الحقيقية وراء ابتعاد أعضاء الشرف الداعمين عن المشهد الرياضي داخل الأندية السعودية.
وجاء حديث الصرامي عبر أثير إذاعة "العربية إف إم"، حيث وضع يده على الجوانب المالية والفنية التي تسببت في تراجع إنتاجية الملاعب السعودية وغياب المواهب الشابة في الآونة الأخيرة.
وأوضح الصرامي في مقدمة حديثه الإذاعي أن منظومة كرة القدم المحلية باتت تعاني من فقر شديد في تصدير العناصر الواعدة القادرة على خدمة المنتخبات الوطنية بالشكل المأمول.
وأشار إلى أن الحل الإستراتيجي العاجل لمواجهة هذا التراجع يكمن في التوجه نحو تفعيل ملف التجنيس المدروس، والاعتماد على خطط طويلة المدى لاستقطاب وصقل المواهب.
وأضاف الإعلامي الرياضي أن الشارع الرياضي بحاجة إلى استيعاب المتغيرات الحديثة في عالم الاحتراف، والابتعاد عن العواطف إذا ما أرادت المنظومة بناء محتوى كروي قوي ومستدام.
ولفت إلى أن استمرار الوضع الحالي بنفس العقليات والآليات الإدارية لن يقدم الإضافة المرجوة، بل سيزيد من حجم الفجوة الفنية بين مسابقاتنا المحلية والبطولات العالمية الكبرى.
قرار اتحاد القدم بشأن المواليد والمقيمين
كشف سعود الصرامي عن قرار هام ومحوري اتخذه الاتحاد السعودي لكرة القدم قبل ثلاث سنوات، يتعلق بتنظيم كشوفات الفئات السنية المختلفة.
وذكر أن القرار سمح للأندية بتسجيل قائمة كاملة في فئات تحت 14 و15 و17 عاماً من اللاعبين المواليد أو المقيمين داخل المملكة العربية السعودية.
وأفاد الصرامي بأن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو جلب المواهب الصغيرة والشابة من خارج المملكة في سن مبكرة، لتتولى الأندية عملية صقلها وتدريبها بالشكل الأمثل.
وأكد أن هذه الآلية تضمن وصول تلك العناصر إلى سن الفريق الأول وهم يمتلكون المهارات والأساسيات الكروية التي تؤهلهم لتقديم مستويات رفيعة داخل المستطيل الأخضر.
مطالبة بفتح سقف اللاعبين الأجانب
انتقد المحلل الرياضي بشدة خلو منافسات الدوري المحلي من المواهب المؤثرة في الوقت الراهن، معتبراً أن غياب الإبداع يهدد القيمة الفنية للمسابقات بصفة عامة.
وطالب الصرامي الاتحاد السعودي لكرة القدم ولجنة الاحتراف بضرورة اتخاذ خطوة جريئة تتيح للأندية تسجيل اللاعبين الأجانب دون التقيد بسقف محدد أو شروط مقيدة.
واعتبر أن فتح الباب كاملاً أمام العناصر الأجنبية هو التوجه المتوقع والطبيعي في كرة القدم الحديثة، لضمان تقديم محتوى كروي مميز وجاذب على مدار أشهر الموسم التسعة.
سر سيارات المليونين وهروب أعضاء الشرف
فتح سعود الصرامي ملفاً شائكاً يتعلق بالسبب الحقيقي وراء اعتزال وغياب أعضاء الشرف الداعمين عن الحضور والتفاعل داخل أروقة الأندية الرياضية السعودية.
وفجر الصرامي مفاجأة عندما أكد أن هؤلاء الداعمين يشعرون بوجود مفارقة مضحكة وفجوة كبيرة عند مقارنة إمكانياتهم الشخصية بالرواتب والمزايا الممنوحة للاعبين.
وضرب مثلاً بواقعية المشهد قائلاً إن عضو الشرف يأتي للنادي بسيارة تبلغ قيمتها 400 ألف ريال، ليفاجأ بأن اللاعب الذي يقل عنه عمراً وخبرة يقود سيارة قيمتها مليونين.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في المظاهر أو قيادة سيارات فارهة، بل في كون هؤلاء اللاعبين لا يقدمون عطاءً فنياً يوازي هذه المبالغ الطائلة الممنوحة لهم.
اقرأ أيضا
يوفينتوس يشعل الفتنة بين أندية الليجا الإسبانية.. ما القصة؟
تصريحات صادمة من يوسف خميس حول سرية التخطيط الإستراتيجي في الكرة السعودية

التعليقات السابقة