"لم نكن نريد الاعتراف به".. العواد يصف شعوره المؤلم تجاه مظهر المنتخب السعودي

تاريخ النشر: 28/06/2026
134
منذ 3 ساعات
لم نكن نريد الاعتراف به.. العواد يصف شعوره المؤلم تجاه مظهر المنتخب السعودي

انتقد الحارس السابق للمنتخب السعودي والمحلل الرياضي الحالي، تركي العواد، المظهر الفني والبدني الذي ظهر به الأخضر خلال منافسات بطولة كأس العالم.

وجاء ذلك أثناء استضافته في برنامج "في المرمى" الذي يعرض على شاشة قناة العربية، حيث عبر عن استيائه الشديد وعميق حزنه من الطريقة الإدارية والفنية التي تسببت في إقصاء المنتخب وتقديمه مستويات لا تليق باسم ومكانة الكرة السعودية في المحفل العالمي الأكبر.

وأكد العواد في مقدمة حديثه الفضائي أنه شعر بمرارة شديدة وهو يشاهد مواجهة المنتخب السعودي أمام منتخب إسبانيا، واصفاً شكل المنظومة داخل أرضية الملعب بأنه كان مثيراً للشفقة نظراً للعجز الكامل عن تمرير كرتين بشكل صحيح.

وأشار إلى أن المشجع لم يكن يود الاعتراف بأن هذا الفريق يمثل بلاده، متسائلاً عن الأسباب الحقيقية التي قادت خطة إعداد الأخضر للوصول إلى هذه الصورة السيئة والمهزوزة جداً.

واستعرض المحلل الرياضي مجموعة من العوامل المباشرة التي تسببت في هذا الإخفاق المونديالي، مقسماً إياها بين مسؤولية اللاعبين داخل المستطيل الأخضر ومسؤولية القرارات الإدارية الصادرة من الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وأوضح أن التخبط لم يكن فنياً فحسب، بل شمل جوانب تنظيمية وإدارية وطبية أثرت بشكل مباشر في تشتيت تركيز المجموعة قبل انطلاق غمار البطولة العالمية بأسابيع قليلة.

التوتر وغياب الحافز لدى عناصر الخبرة

أوضح تركي العواد أن السبب الأول في التراجع يعود إلى التوتر العصبي غير المبرر والزائد عن الحد الذي تملك اللاعبين خلال المباريات المعترق المونديالي.

وأشار إلى أن هذا الارتباك يثير علامات الاستفهام نظراً لأن القوام الأساسي يضم ثمانية لاعبين على الأقل يمتلكون خبرة عريضة من المشاركات السابقة.

وذكر أن أسماء مثل محمد العويس وعبد الإله المالكي ومحمد كنو وسالم الدوسري شاركوا في مونديال 2018 وفي النسخة التي شهدت الفوز التاريخي على الأرجنتين.

وأكد العواد أن السبب الثاني يتمثل في افتقاد اللاعبين التام للحافز والرغبة في القتال داخل الملعب، مستشهداً بالمواجهة الأخيرة أمام منتخب الرأس الأخضر.

واعتبر أن اللعب ببرود وتضييع الوقت وتهدئة الرتم في مباراة حاسمة للتأهل يثبت غياب الروح القتالية، في وقت كان فيه المنافس أكثر خطورة ورغبة في الانتصار.

كوارث التغيير الإداري وقرارات الاتحاد

شدد الحارس السابق للمنتخب السعودي على أن العمل الإداري التابع للاتحاد السعودي لكرة القدم يتحمل شقاً كبيراً ومباشراً من مسؤولية هذا الانهيار الفني.

ووصف العواد قرار تغيير الأجهزة الفنية والإدارية بشكل مستمر وقبل شهر واحد فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم بالخطوة الكارثية وغير العادية.

وأوضح أن الدخول في معترك المونديال بطاقم إداري جديد تماماً وجهاز طبي حديث رفقة المدرب الجديد خلق فجوة ضخمة ومشكلة تنظيمية بالغة الصعوبة.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن القرارات المصيرية التي اتخذها اتحاد اللعبة بهذا الشكل العشوائي تعد من أهم الأسباب الإستراتيجية التي قادت المنتخب لهذه النهاية.

اقرأ أيضا

أبوهداية: إيقاف الهدر المالي هو البداية الحقيقية لإصلاح الكرة السعودية

توتنهام يقترب من حسم صفقة ساندرو تونالي مقابل 115 مليون يورو

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا