رغم الصدارة.. نجوم إسبانيا تحت النار بسبب تراجع المستوى في كأس العالم 2026

تاريخ النشر: 27/06/2026
114
منذ ساعتين
إسبانيا والسعودية

رغم نجاح منتخب إسبانيا في إنهاء دور المجموعات متصدرًا لمجموعته في بطولة كأس العالم 2026، فإن الأداء الذي قدمه بطل أوروبا لم يرق إلى مستوى التوقعات، لتتعالى الانتقادات الموجهة إلى عدد من أبرز نجوم الفريق قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

واستهل المنتخب الإسباني مشواره في البطولة بالتعادل أمام الرأس الأخضر، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على السعودية، ثم أنهى دور المجموعات بانتصار صعب على أوروجواي، ليحصد صدارة المجموعة دون أن يقدم العروض المقنعة التي رشحته قبل البطولة للمنافسة بقوة على اللقب.

ورغم أن إسبانيا لم تستقبل أي هدف خلال مبارياتها الثلاث، فإن الأداء الجماعي للفريق أثار العديد من علامات الاستفهام، خاصة في ظل تراجع مستوى عدد من الركائز الأساسية، الذين لم يظهروا بالصورة المنتظرة حتى الآن.

ويأتي على رأس اللاعبين الذين تعرضوا للانتقادات الحارس أوناي سيمون، الذي حافظ على نظافة شباكه في دور المجموعات، إلا أن مستواه لم يمنح الجماهير والجهاز الفني الشعور بالاطمئنان، بعدما بدا مترددًا في بعض الكرات الهوائية والخروج من مرماه، إلى جانب افتقاده للحضور القيادي المعتاد في المواقف الصعبة.

كما دخل ماركوس يورينتي دائرة الانتقادات، بعدما ظهر بعيدًا عن مستواه المعروف مع أتلتيكو مدريد، حيث افتقد الانطلاقات الهجومية المعتادة، ولم ينجح في استغلال قوته البدنية أو تقديم الإضافة المطلوبة على الجبهة اليمنى، ليبدو لاعبًا مختلفًا تمامًا عن النسخة التي اعتادت الجماهير مشاهدتها مع ناديه.

ويُعد تراجع مستوى رودري من أكثر الأمور إثارة للقلق داخل المنتخب الإسباني، إذ لم ينجح لاعب الوسط في فرض سيطرته على وسط الملعب كما اعتاد، وارتكب عدة أخطاء في التمرير، كما افتقد القدرة على تنظيم إيقاع اللعب وبناء الهجمات، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء الفريق ككل.

ولم يكن بيدري بعيدًا عن الانتقادات، بعدما ظهر بمستوى أقل من المتوقع، حيث افتقد اللمسة الحاسمة في الثلث الأخير، ولم ينجح في صناعة الفارق أو خلق الفرص الخطيرة للمهاجمين، رغم امتلاكه الإمكانيات الفنية التي تجعله أحد أهم عناصر المنتخب الإسباني.

وأشارت التقارير إلى أن تراجع مستوى رودري وبيدري أثر بشكل مباشر على هوية المنتخب الإسباني، إذ أصبحت عملية الاستحواذ على الكرة أقل فاعلية، بينما تراجع معدل صناعة الفرص، وبدا الفريق أكثر بطئًا وسهولة في التعامل معه من جانب المنافسين.

في المقابل، لم تشمل الانتقادات الثنائي الشاب لامين يامال ونيكو ويليامز، نظرًا لمعاناتهما من مشكلات بدنية أثرت على مستواهما خلال البطولة، وسط آمال باستعادة جاهزيتهما قبل انطلاق مباريات الأدوار الإقصائية.

ورغم أن منتخب إسبانيا حقق هدفه الأول بإنهاء دور المجموعات في الصدارة ودون استقبال أي أهداف، فإن المرحلة المقبلة ستفرض تحديات أكبر، خاصة أن مباريات خروج المغلوب لا تحتمل الأخطاء، وهو ما يضع لاعبي المدرب الإسباني أمام ضرورة استعادة أفضل مستوياتهم إذا أرادوا مواصلة المشوار والمنافسة على لقب كأس العالم.         

 

اقرأ أيضا

مطالبة سالم الدوسري بالاعتزال الدولي بعد توديع الأخضر منافسات كأس العالم 2026

تعادل مثير بين مصر وإيران في كأس العالم 2026.. الفراعنة إلى دور الـ 32

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا